المعارضة تهاجم "داعش" جنوب دمشق واشتباكات بريف اللاذقية

المعارضة تهاجم "داعش" جنوب دمشق واشتباكات بريف اللاذقية

24 ديسمبر 2015
سقط 25 عنصراً لداعش باشتباكات مع المعارضة(Getty)
+ الخط -



واصلت فصائل المعارضة السورية المسلّحة، اليوم الأربعاء، معاركها ضد قوات النظام ومليشيات تساندها في ريف اللاذقية الشماليّ، في وقت حققت فيه تقدّماً على حساب تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) جنوبيّ دمشق.

وقال الناشط الإعلاميّ أحمد الكابتن، لـ"العربي الجديد"، إنّ "ضابطاً وستة عناصر لقوات النظام قتلوا، إثر استهدافهم من قبل مقاتلي المعارضة بصاروخ مضاد للدروع من نوع كونكورس على محور الجب الأحمر في جبل الأكراد بريف اللاذقية".

وبحسب الكابتن، فإنّ "اشتباكات تدور بين الطرفين اليوم، على محور قرية كبانة ومحيط جبل النوبة في جبل الأكراد أيضاً، وسط قصف مدفعي عنيف تزامن مع غارات جوية روسيّة، طاولت قرى‫ ‏جبلي الأكراد والتركمان".

من جهته، أفاد "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، بـ"استمرار الاشتباكات بين الطرفين في الجبل الأسود الكبير وأطراف منطقة عطيرة وعدة محاور أخرى بريف اللاذقية الشمالي، وسط تقدم لقوات النظام ومعلومات مؤكدة عن تحقيقها تقدماً في عدة تلال في الجبل الأسود الكبير".

ويأتي ذلك بعد يوم واحد على استعادة قوات النظام سيطرتها على جبل النوبة الإستراتيجي، على خلفية تنفيذها هجوماً واسعاً بدعم من مليشيات أجنبية وقوات برية روسية وبمساندة قصف جويّ روسيّ وآخر صاروخيّ ومدفعيّ استهدف محاور الاشتباك.

وكان جبل النوبة الذي يُعتبر خط الدفاع الرئيسي عن مدينة سلمى أهم معاقل المعارضة المسلّحة في جبهة الساحل، ويقابل أوتوستراد اللاذقية حلب من الجهة الجنوبية الشرقية، قد شهد أخيراً، تبادل سيطرة ومعارك كرّ وفرّ بين قوات النظام من جهة، ومقاتلين تابعين للمعارضة من جهة أخرى، لعب الطيران الحربيّ الروسيّ دوراً أساسياً في حسمها بشكل مؤقت.

وفي جنوب دمشق، شنّ جيش الأبابيل هجوماً مباغتاً على نقاط تمركز تنظيم "الدولة" في كتلة الأبنية غرب شارع دعبول في حي التضامن انطلاقاً من محيط مسجد علي بن أبي طالب الواقع في حي زليخة شرقي شارع دعبو"، على ما ذكر الناشط الإعلاميّ مطر إسماعيل لـ"العربي الجديد".

وأكّد إسماعيل نقلاً عن مصدر عسكريّ، أنّ "مقاتلي جيش الأبابيل سيطروا على ست كتل من المباني بعد اشتباكات عنيفة مع عناصر تنظيم الدولة، أسفرت عن مقتل وجرح نحو 25 عنصراً للأخير خلال العملية التي استعملت فيها الأسلحة الخفيفة والقناصات والعبوات".

وأشار المصدر نفسه إلى أنّ "منفذّي العملية اضطرّوا للانسحاب من كتلة المباني بعدما استهدفت قوات النظام المتمركزة في مبنى الحسناء برصاص القناصة وبرشقات من رشاشي الدوشكا و14.5 ملم، شارع دعبول".

اقرأ أيضاً:"داعش" ينسحب من جنوب دمشق بعد اتفاق مع النظام

المساهمون