المعارضة تصد محاولة تقدّم لقوات النظام السوري في إدلب

09 مايو 2020
الصورة
قوات تركية تقصف تجمعات لقوات النظام في إدلب (الأناضول)
+ الخط -
صدّت الفصائل المقاتلة في إدلب، فجر اليوم السبت، محاولة تسلل جديدة لقوات النظام السوري جنوبي إدلب. واستهدفت قوات النظام أطراف بلدة النيرب شرقي المحافظة بعدة قذائف مدفعية لأول مرة منذ أكثر من شهرين.

وقالت مصادر عسكرية في المعارضة السورية لـ"العربي الجديد" إن الفصائل المقاتلة تصدت لمحاولة تسلل لقوات النظام على محور سراقب، وتمكنت من قتل وإصابة معظم أفراد المجموعة المتسللة والتي كانت بقيادة ضابط برتبة ملازم أول. 

وكانت "غرفة عمليات إدلب" التي تجمع فصائل المنطقة ذكرت في وقت سابق أن عناصر "مجموعة كاملة من قوات النظام قُتلوا وجُرحوا، نتيجة استهدافهم بصاروخ موجه، أثناء محاولتهم التسلل على محور كنصفرة بريف إدلب".

وأوضح المصدر أنه تخلل صد محاولة التسلل اشتباكات بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة والأسلحة الخفيفة، مشيراً إلى أن قوات النظام تواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار عبر محاولات متكررة للتقدم على جبهات جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، إضافة للقصف المدفعي المستمر الذي يستهدف بلدات وقرى جبل الزاوية منذ توقيع الاتفاق الهش بين الجانب التركي والطرف الروسي قبل أكثر من شهرين.

وحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد تمكنت قوات النظام مساء أمس من أسر عنصرين من مقاتلي الفصائل على محاور ريف إدلب، حيث فقد الاتصال مع عنصرين يعملان مع فصيل "جيش الأحرار"، بعد أن دخلا في منطقة تسيطر عليها قوات النظام شرق إدلب، وفق المرصد.

كما استهدفت قوات النظام، فجر اليوم السبت، أطراف بلدة النيرب شرق محافظة إدلب بعدة قذائف مدفعية لأول مرة منذ أكثر من شهرين بعد توقيع اتفاق الهدنة في موسكو بين الجانبين الروسي والتركي.

وكانت القوات التركية المتمركزة في ريف إدلب قصفت أمس تجمعات قوات النظام السوري في مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي، وذلك رداً على استهداف قوات النظام آليات حفر للقوات التركية على محور آفس في ريف إدلب.

وفي سياق متصل، أدخلت القوات التركية أمس الجمعة، عبر معبر كفرلوسين الحدودي، رتلاً عسكرياً جديداً نحو الأراضي السورية، ضم عشرات الآليات توزعت على المواقع التركية في شمالي غرب سورية.