المعارضة تستهدف مواقع للنظام بدمشق رداً على مجزرة الغوطة

المعارضة تستهدف مواقع للنظام بدمشق رداً على مجزرة الغوطة

25 يناير 2015
الصورة
أكثر من ثلاثين صاروخاً انهالت على دمشق (الأناضول)
+ الخط -
ردّت المعارضة السورية في دمشق، اليوم الأحد، على قصف قوات النظام للغوطة الشرقية قبل يومين، مستهدفة مواقع للقوات النظامية، في مناطق متفرقة من العاصمة بأكثر من ثلاثين صاروخاً.

وأعلن القائد العسكري لـ"جيش الإسلام" زهران علوش، عبر موقعه الرسمي في "تويتر"، قبل نحو ساعة من الآن، "رفع حظر التجول للمدنيين في العاصمة دمشق حتى إشعار آخر"، وذلك بعد سقوط عشرات الصواريخ على المدينة، وسط توارد أنباء عن وقوع قتلى وجرحى.

وكان علوش، قد هدد منذ يومين بإمطار العاصمة بالصواريخ رداً على قصف قوات النظام للغوطة الشرقية، التي شهدت يوم الجمعة الفائت، مجزرة قُدّرت حصيلتها النهائية بـ59 قتيلاً، في غارة لطيران النظام على بلدة حمورية.

وأفادت الناشطة الإعلامية، مريم خليل، لـ"العربي الجديد" أنّ "أكثر من ثلاثين صاروخاً، انهالت على مناطق، المزة 86، ساحة الأمويين، كفرسوسة، محيط مبنى التعليم العالي والمدينة الجامعية بالمزة، محيط الجمارك، المالكي، السومرية، الصالحية، البرامكة، وساحتي عرنوس والسبع بحرات".

وتباينت الأنباء عن سقوط ضحايا من جرّاء الصواريخ، إذ أكّدت وكالة الانباء الرسمية (سانا) "وقوع قتيلين وعشرات الجرحى في الضربات الإرهابية على دمشق"، ونقلت عن مصدر عسكري قوله، إنّ "وحدات من الجيش والقوات المسلحة تستهدف مصادر إطلاق القذائف على الأحياء السكنية في دمشق وتدك أوكاراً للتنظيمات الإرهابية في الغوطة الشرقية".

من جهته، أشار "مكتب دمشق الإعلامي" إلى إنّ "عدداً من عناصر قوات النظام قتلوا وجرحوا، إثر سقوط صاروخ بالقرب من مكان تجمعهم في محيط ملعب العباسيين"، مضيفاً أنّ "صواريخ استهدفت كذلك منطقة عش الورور التي يقطنها شبيحة وموالون للنظام".

ونقلت وكالة (الأناضول) عن ناشطين قولهم إن "صاروخ كاتيوشا سقط على مشفى تشرين العسكري في دمشق، فيما سقطت قذيفة هاون بالقرب من مبنى مجلس الشعب (البرلمان)، وسط دمشق، حيث شوهد إغلاق بعض المحال التجارية في المنطقة، تجنبا للإصابات".

في موازاة ذلك، أوضح مدير مكتب "شبكة شام الإخبارية" في دمشق وريفها، ثائر الدمشقي، لـ"العربي الجديد"، أنّ "طيران النظام الحربي شنّ منذ صباح اليوم أكثر من عشرين غارة على الغوطة وحي جوبر الدمشقي، طالت بعض منها مدينتي دوما وزملكا، مما أدى لوقوع عدد من الجرحى".

المساهمون