المعارضة تبدأ معركة "أمهات الشهداء" لتحرير الساحل السوري

المعارضة تبدأ معركة "أمهات الشهداء" لتحرير الساحل السوري

22 مارس 2014
الصورة
من تدريبات سابقة لقوات المعارضة قرب جبال التركمان (Getty)
+ الخط -
أعلن الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية، صباح اليوم السبت، عن بدء معركة "أمهات الشهداء" على جبهة جبل التركمان في السلسلة الجبلية شمال شرق مدينة اللاذقية، بالتزامن مع "معركة الأنفال" التي فتحت الجمعة في الساحل السوري.
وقالت تنسيقية ‫‏اللاذقية إنه تمت السيطرة على "محارس" عدة بعد استهدافها وانسحاب قوات النظام منها. وكانت كتائب معارضة سيطرت، أمس الجمعة، على مواقع استراتيجية هامة جداً مطلة على البحر المتوسط. كما ثبتت سيطرتها على معبر كسب الحدودي مع تركيا.
وأعلنت المعارضة، في وقت مبكر من فجر اليوم السبت، السيطرة على آخر مواقع قناصة الجيش السوري وقوات الدفاع الوطني في بلدة كسب الواقعة على السفح الجنوبي للجبل الأقرع، فيما أكد تنظيم "جبهة النصرة" مقتل أميرهِ سنافي النصر، في المعارك على جبهة الساحل، شمال غرب سوريا. وأكد التنظيم، عبر "تويتر"، أن "مسؤول العلاقات العامة في الجبهة، أبو عمر التركماني، قتل أيضاً خلال معركة الأنفال".
وفي السياق، قال متحدث باسم الجيش السوري الحر إن فتح جبهات الساحل وشمال حمص والقلمون ودمشق وحوران في وقت واحد وضع الثورة السورية في وضع تكتيكي جيد، في مواجهة الجيش السوري وقوات حزب الله والقوات العراقية المشاركة في القتال على الاراضي السورية.
من جهته، أعلن كبير مفاوضي الائتلاف السوري المعارض إلى مؤتمر جنيف، هادي البحرة، أن لديه معلومات مؤكدة "عن إرسال النظام لتعزيزات إلى مناطق المواجهات في ريف اللاذقية الشمالي". وأوضح أن شبكة اتصالات الطيران الحربي التابعة للجيش السوري تعرضت للتشويش لمنعها من الاقتراب من الحدود التركية.
في المقابل، قالت وكالة الانباء السورية الرسمية، "سانا"، إن الجيش السوري سيطر على بلدة السمرا في ريف اللاذقية. وقصف الطيران المروحي النظامي بلدتي أم المياذن والنعيمة بريف درعا في جنوب البلاد بالبراميل المتفجرة.
كما شنّ الطيران الحربي التابع للجيش السوري، غارة، صباح اليوم السبت، على المنطقة الغربية من مدينة الطبقة بريف الرقة الغربي، شمال البلاد. كذلك، أفادت مصادر فى المعارضة السورية عن مقتل 11 شخصاً أغلبهم من النساء، إثر إلقاء براميل متفجرة، صباح اليوم السبت، على مدينة اللطامنة في ريف حماة الشمالي.

المساهمون