المعارضة السورية تُعلن إدلب مدينة "محررة"

المعارضة السورية تُعلن إدلب مدينة "محررة"

إدلب

هيا خيطو

avata
هيا خيطو
28 مارس 2015
+ الخط -

بعد الأنباء التي تواردت، منذ صباح السبت، عن وصول قوات المعارضة السورية المسلّحة إلى مركز مدينة إدلب وسيطرتهم على معظم أحيائها، أعلنت، أخيراً، ثلاثة فصائل مشاركة في غرفة "عمليات جيش الفتح"، أن إدلب مدينة "محررة" كلياً، وذلك بعد خمسة أيام من المعارك المحتدمة مع قوات النظام.

وأعلنت كلٌّ من حركة "أحرار الشام الإسلامية"، وألوية "أجناد الشام"، و"جبهة النصرة"، على حساباتها الرسمية عبر موقع "تويتر"، "السيطرة الكاملة على مدينة إدلب، وبدءها مطاردة عناصر قوات النظام الهاربين"، كما أنّها نشرت صوراً وفيديوهات لأحياء المدينة، تُسمع فيها أصوات التكبيرات التي انطلقت "احتفالاً بالنصر".

وأوضح الناشط الإعلامي من إدلب، شريف الشيخ، لـ "العربي الجديد"، أنّه "وبعدما دخل الثوّار، صباح اليوم، المربع الأمني وسط المدينة، دارت اشتباكات عنيفة مع قوات النظام، انتهت بوقوع عناصر الأخيرة بين قتيل أو جريح أو أسير، فيما تمكّن آخرون من الهرب".

وفي هذا السياق، ذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، أنّ "مدينة إدلب أصبحت ثاني مركز محافظة يخرج عن سيطرة قوات النظام بعد مدينة الرقة التي خرجت عن سيطرتها قبل أكثر من عامين"، مشيراً إلى أن "معارك إدلب، اليوم، أسفرت عن مقتل وأسر عدد من عناصر قوات النظام، فضلاً عن مقتل سبعة مقاتلين على الأقل للكتائب الإسلامية المعارضة".

في المقابل، أفادت وكالة "الأنباء الرسمية" (سانا)، عن مصدر عسكري، بأن "وحدات من الجيش والقوات المسلحة تنفذ عملية إعادة تجميع جنوب إدلب، استعداداً لمواجهة آلاف الإرهابيين المتدفقين من تركيا"، في حين أتت وسائل إعلامية أخرى موالية للنظام على ذكر أنّ "الجيش العربي السوري يخوض معارك ضارية لإعادة الوضع في المدينة كما كان عليه".

وتقع مدينة إدلب إلى الجنوب الغربي من محافظة حلب، شمالي سورية، وتبعد عن دمشق نحو (330 كيلومتراً)، وتعتبر هذه المرة الأولى التي تدخل فيها قوات المعارضة المسلّحة إلى المدينة منذ اندلاع الثورة السورية، قبل أربع سنوات.

ذات صلة

الصورة
ندوة حول كورونا في إدلب (عامر السيد علي)

مجتمع

عقدت مديرية صحة إدلب و"فريق لقاح سورية"، العامل في شمال غرب البلاد، مؤتمراً صحافياً اليوم الأحد في مدينة إدلب، لتناول أزمة كورونا وتحديات اللقاحات المضادة لكوفيد-19 في شمال سورية غير الخاضع لسيطرة النظام.
الصورة
من الاحتجاجات أمام القاعدة التركية في بلدة المسطومة (العربي الجديد)

سياسة

جدّد الشارع السوري المعارض رفضه لأي مصالحة مع نظام بشار الأسد، من خلال تظاهرات في مناطق مختلفة من الشمال السوري، أمس الجمعة، رفضاً لتصريحات لوزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو بضرورة المصالحة، فيما بقي الحراك مضبوطاً من دون خروجه عن السيطرة.
الصورة
احتجاجات بإدلب بشأن تصريحات حول التطبيع مع الأسد (العربي الجديد)

سياسة

استهدفت فصائل "الجيش الوطني السوري" المعارض والحليف لتركيا مواقع عسكرية لقوات النظام السوري على تخوم منطقة "درع الفرات" بريف حلب الشمالي الشرقي، شمالي سورية، في ظل توجيه دعوات، اليوم الجمعة، للتظاهر في أكثر من منطقة من مناطق سيطرة المعارضة السورية.
الصورة
المبيدات الحشرية تسبب الخسائر لمربي النحل في إدلب

اقتصاد

تعاني تربية النحل في إدلب، شمال غربي سورية، من مشاكل عديدة أدت إلى تراجع الإنتاج خلال السنوات الأخيرة، رغم ما تمتاز به من غنى بالأشجار ونباتات تجعلها بيئة مثالية لتربية النحل، وتعطي أنواعاً متعددة من العسل.

المساهمون