المعارضة السورية تنفي إجلاء كامل المدنيين وخروج أي مقاتل

المعارضة السورية تنفي إجلاء كامل المدنيين وخروج أي مقاتل

عبد الرحمن خضر
16 ديسمبر 2016
+ الخط -
نفت المعارضة السورية، اليوم الجمعة، خروج كل المدنيين من أحياء حلب المحاصرة، في رد على البيان الروسي، الذي تحدّث عن خروج كل من يرغب بالخروج من المدنيين والمقاتلين.

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الشامية، أديب الصن، لـ"العربي الجديد"، إن "معظم المدنيين ما زالوا محاصرين داخل مدينة حلب، والذين خرجوا لا تتعدى نسبتهم 5 في المائة من مجمل المدنيين"، نافياً في الوقت عينه "خروج أيّ مقاتل في الدفعات السابقة، التي شملت جرحى ومدنيين".

وأوضح الصن أن "هناك نحو 60 ألف مدني يرغبون بالخروج، لكنّ إيقاف قوات النظام ومليشياتها الطائفية لعملية الإجلاء، قد يؤدي إلى ارتكاب مجازر بحقهم، كتلك التي ارتكبتها في حيي الفردوس وبستان القصر، قبل عدّة أيام"، بحسب قوله.

كما أشار القيادي إلى أن "المليشيات الطائفية اعترضت القافلة الثامنة، اليوم، للمطالبة بإخراج 500 جريح من بلدتي كفريا والفوعة بإدلب، كنّا قد وافقنا سابقاً على إخراجهم عندما يتم إجلاء 5 آلاف من مدنيي حلب"، نافياً "اعتراض أيّ طرف عسكري على خروج الجرحى من البلدتين".


ونفى المصدر "خروج أي عنصر من المعارضة المسلحة"، مشيراً إلى أنّ "عناصر جبهة فتح الشام قد خرجوا جميعاً مع عائلاتهم".

ولفت الصن إلى أن "عشرات آلاف المدنيين ما زالوا متجمّعين في حي السكري، بانتظار استئناف عمليات الإجلاء، بالتزامن مع قصف شديد تقوم به المليشيات الطائفية للمنطقة".

وكانت القوات الروسية قد أشارت، ظهر اليوم، إلى انتهاء عملية إجلاء المحاصرين من شرق حلب إلى ريفها الغربي، وجاء ذلك في بيان عسكري روسي صدر من قاعدة حميميم الجوية في ريف اللاذقية، غربي البلاد.

وذكر البيان أن "المسلحين وعائلاتهم غادروا حلب، والباقين هم متشددون يريدون القتال، وسيواصل الجيش السوري عملياته للسيطرة على المدينة".

وكانت مليشيات محلية وإيرانية موالية للنظام السوري قد قطعت طريق الراموسة، في جنوب مدينة حلب، وطالبت بإخراج جرحى بلدتي كفريا والفوعة في ريف إدلب.

ذات صلة

الصورة

سياسة

قتل أربعة أشخاص وأصيب أكثر من عشرة آخرين، اليوم السبت، بقصف لقوات النظام والقوات الروسية المتحالفة معه استهدف مدينة سرمدا بريف إدلب الشمالي، شمال غربي سورية.
الصورة
سالم المسلط

سياسة

في ظل التطورات اللافتة في الملف السوري، أكان في إدلب وتهديدات النظام بعملية عسكرية، أو توجه بعض الدول لإعادة تعويم النظام، وفي ظل تعطل الحل السياسي، يتحدث رئيس الائتلاف الوطني المعارض سالم المسلط، لـ"العربي الجديد"، عن هذه الملفات وغيرها.
الصورة

سياسة

جدد الطيران الحربي الروسي قصفه لمناطق جنوب إدلب شمال غربي سورية، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي من جانب قوات النظام، وسط حركة نزوح للمدنيين من المنطقة خشية تصاعد العمليات العسكرية.
الصورة
تمكين النساء في إدلب (العربي الجديد)

مجتمع

بهدف تفعيل دور المرأة في المجتمع، افتتح "مركز دعم وتمكين المرأة" الذي يتخذ من مدينة إدلب، شمال غربي سورية، مقراً له، معرضاً للأعمال اليدوية، أمس الإثنين، ويستمر على مدار أسبوع. 

المساهمون