المعارضة السورية تكسر خطوط دفاع النظام بحلب من جديد

عبد الرحمن خضر
04 اغسطس 2016
+ الخط -
سيطرت فصائل من غرفة عمليات "جيش الفتح"، وأخرى تابعة لـ"الجيش السوري الحر"، اليوم الخميس، على عدة نقاط للنظام جنوبي مدينة حلب، بعد ساعات قليلة من إعلان معركة "إبراهيم اليوسف" لاستعادة السيطرة على تلتي المحروقات والجمعيات، واستكمال فك الحصار عن أحياء حلب الشرقية.

وقال مصدر عسكري من "جيش الفتح"، لـ"العربي الجديد"، إنّ "مسلحي المعارضة استعادوا السيطرة على قرية العامرية وتلتها، بالإضافة إلى منطقة الجمعيات والتلة القريبة منها، بعد كسرهم خطوط الدفاع الأولى، إضافة إلى استيلائهم على بعض الأسلحة الخفيفة في منطقة الجمعيات، فيما تزال المعارك مستمرة".

وأضاف أنّ "الفصائل قتلت وجرحت العشرات من قوات النظام والمليشيات الموالية لها في المعارك الدائرة جنوبي حلب"، مشيراً إلى أنّ "مقاتليها دمّروا مدفعاً للقوات المتمركزة في محيط مدفعية الراموسة".

وفي غضون ذلك، استهدفت طائرات حربية تابعة لسلاح الجو الروسي مدينة الأتارب، الخاضعة لسيطرة المعارضة غرب حلب، ولم ترد أنباء عن إصابات، فيما اقتصرت الأضرار على الجوانب المادية.

ذات صلة

الصورة

سياسة

بعد عمليات كر وفر، نجح المئات من الشبان العراقيين في الوصول إلى ساحة الحبوبي وسط مدينة الناصرية جنوبي العراق، وكسر حظر التجول الذي فرضته قوات الأمن ليلة أمس على المدينة، مع استمرار حالة التوتر العام.
الصورة

أخبار

قُتل 11 شخصاً بينهم عنصر من الجيش الوطني السوري المعارض وأُصيب العشرات، مساء اليوم الإثنين، نتيجة انفجار سيارة ملغومة في مدينة عفرين، الخاضعة لسيطرة الجيش الوطني، شمالي حلب، شمال غربي سورية.
الصورة

أخبار

أعلن حاكم ولاية ويسكونسن الأميركية، طوني إيفرز، الثلاثاء، حالة الطوارئ، موضحًا أنه سينشر المزيد من قوات الحرس الوطني بالولاية، بعدما اندلعت اشتباكات في وقت مبكر اليوم الأربعاء في ثالث يوم من اضطرابات اشتعلت بعد إطلاق الشرطة النار على رجل أسود.
الصورة

أخبار

أعلن الجيش الفيليبيني، اليوم الاثنين، ارتفاع حصيلة قتلى تفجيرين وقعا، جنوبي البلاد، إلى 11 شخصاً، بينهم جنود ومدنيون.