المعارضة السورية تستهدف ضباطاً روسيين وإيرانيين في حماه

03 أكتوبر 2015
الصورة
المعارضة السورية تستهدف مقار النظام قرب القاهرة بحماه (الأناضول)
+ الخط -
أعلن تجمّع صقور الغاب، عن قيام لواء المهام الخاصة التابع له، باستهداف بناء يجتمع به خبراء روس وإيرانيون وسوريون، اليوم السبت، في حاجز المشاريع بسهل الغاب في ريف حماه الغربي، ما أدى إلى تدميره ومقتل وإصابة عشرات.

كذلك صدّ مقاتلو المعارضة، اليوم الأحد، محاولة قوات النظام اقتحام بلدة عقرب جنوب حماه، موقعين قتلى وجرحى في صفوفها، تزامناً مع عشرات الغارات التي شنّتها طائرات روسية على المنطقة.

إلى ذلك، بث موقع جيش الإسلام، اليوم السبت، مقطعاً مصوّراً، يظهر جثث عناصر لقوات النظام قتلوا خلال يوم واحد، على جبهة الأمن العسكري والجبال المحاذية له، قرب منطقة ضاحية حرستا (الأسد) في ريف دمشق، أثناء محاولتهم الاقتحام والتمركز في بعض النقاط.

ووفق المصدر، فإنّ مقاتلي جيش الإسلام دمّروا خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، عدة آليات ثقيلة للنظام، بينها دبابتان نوع t72 وثلاثة مدافع عيار 23 وعربتان مدرعتان، كما قتلوا أكثر من 50 عنصراً للقوات المقتحمة.

اقرأ أيضاً: النظام يفشل باستعادة تلال مطلة على أتوستراد دمشق-حمص

ويأتي هذا، بعد نحو شهر على بدء جيش الإسلام معركة جديدة في ريف دمشق، سيطر خلالها على عشرات النقاط، أهمها أوتستراد دمشق - حمص الدولي، قيادة الأركان الاحتياطية، منطقة تل كردي، المواقع المحيطة بسجن النساء في عدرا، وفرع الأمن العسكري في ضاحية حرستا.

وفي الجنوب، قال المسؤول الإعلامي لألوية سيف الشام، أبو غياث الشامي، إنّ "مقاتلي غرفة عمليات "وبشّر الصابرين"، تمكّنوا عصر اليوم السبت من فرض سيطرتهم على التل الأحمر، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام، سبقها قصف استهدف مواقعه تمهيداً لاقتحام المنطقة".

وتأتي أهمية التل الأحمر، بحسب الشامي، من كونه يسهّل على قوات المعارضة حصار بقية نقاط النظام، ويخفف الضغط عنها، في مناطق سيطرتها، كونه يطلّ على هذه المواقع، كما أنّه يساهم في حماية الطريق الذي يصل القنيطرة بريف دمشق.

وكانت غرفة عمليات ألوية الفرقان قد أعلنت اليوم السبت بدء المرحلة الثانية من معركة (وبشّر الصابرين)، عقب انتهاء المرحلة الأولى، بسيطرتها على سرية طرنجة التابعة للواء 90 وحاجز ومزارع الأمل، وذلك في إطار مواجهات بدأها تحالف عاصفة الحق، والذي يضمّ فصائل (ألوية سيف الشام، جبهة ثوار سورية، جبهة أنصار الإسلام، وجيش الأبابيل)، قبل نحو أسبوع.

اقرأ أيضاً: بريطانيا: 5% فقط من الضربات الروسية تستهدف داعش

المساهمون