المعارضة السورية تتصدى للنظام بحماه وتستعيد بلدة استراتيجية بالساحل

12 أكتوبر 2015
الصورة
الطيران الروسي يكثف غاراته بالتزامن مع الاشتباكات (العربي الجديد)
+ الخط -
يشن الطيران الحربي الروسي منذ صباح اليوم الإثنين، غارات كثيفة بريف حماه الشمالي الغربي، بينما تشهد الجبهات معارك عنيفة خاصة على جبهة كفرنبودة، في حين تمكنت المعارضة السورية من استعادة بلدة استراتيجية من بلدات الساحل السوري، بعد معارك خاضتها ضد قوات النظام والمليشيات المتحالفة معها.

وأكد ناشطون بريف حماه لـ"العربي الجديد"، أن "أعنف الاشتباكات تدور منذ صباح اليوم على جبهة كفرنبودة بالريف الشمالي الغربي، فيما شن الطيران الروسي أكثر من عشر غارات في المنطقة".

وأفاد ناشطون، أن "فصائل المعارضة دمرت اليوم دبابة للنظام خلال المعارك بكفرنبودة" ، ليرتفع عدد الدبابات والمدرعات التي خسرها النظام خلال الأيام الستة الماضية لنحو أربعين، فضلاً عن الخسائر البشرية.

من جهته، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن "طائرات حربية روسية نفذت ما لا يقل عن 14 غارة على مناطق في بلدة كفرنبودة ومحيطها، بينما نفذت طائرات حربية روسية غارتين على مناطق في قرية الصياد بريف حماه الشمالي، ترافق مع قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على مناطق في القرية".

وأضاف "المرصد"، أن "اشتباكات تدور منذ صباح اليوم في محيط تل ترعي بريف إدلب الجنوبي بين مدينة خان شيخون وتل سكيك عند الحدود الإدارية لمحافظة حماه، وتترافق مع قصف قوات النظام مناطق في بلدة التمانعة ومناطق الاشتباك".

وتركزت المعارك في الأيام القليلة الماضية، في ريف حماه الشمالي والشمالي الشرقي، حيث تمكنت قوات النظام تحت غطاء جوي روسي كثيف، من السيطرة على قرية عطشان وتلة سكيك، بينما تدور الاشتباكات اليوم على محاور الريف الشمالي الغربي، شرقي منطقة قلعة المضيق بسهل الغاب.

ومنذ نحو أسبوع يحاول النظام تحقيق تقدمٍ بريف حماه، سعياً منه للوصول إلى معسكر الخزانات بخان شيخون أقصى ريف إدلب الجنوبي، وتأمين جبهات سهل الغاب، التي كانت المعارضة وصلت إليها في الأسابيع القليلة الماضية، وباتت على بعد مئات الأمتار من معسكر جورين، وهي الثكنة العسكرية الأكثر تحصيناً في المنطقة، إذ تعتبر خط الدفاع الأبرز عن سهل الغاب وقرى الساحل التي تليه.

وعلى جبهة الساحل، استعادت المعارضة السيطرة على بلدة دورين في ريف اللاذقية بعد معارك جرت اليوم الاثنين، ضد اقوات النظام المدعوم بالطيران الروسي.

وأكد الناشط الإعلامي (أبو عبيدة)، لـ"العربي الجديد"، نبأ السيطرة على قرية دورين التي تبعد 30 كيلومتراً عن ساحل البحر المتوسط، مشيراً إلى أن خسائر قوات النظام بالعشرات، ولافتاً إلى أن القصف الجوي والمدفعي الكثيف لم يستطع منع قوات المعارضة من السيطرة على البلدة ذات الأهمية الاستراتيجية.

من جهته، ذكر القائد الميداني، فادي حمدو، أن أبناء دورين هم من استعادوا السيطرة على القرية "كونهم يعرفون جغرافيتها جيداً"، مشيراً إلى أن الفصائل المقاتلة في ريف اللاذقية اشتركت جميعها في المعركة.

وشنت قوات النظام منذ أيام هجوماً واسعاً على ريف اللاذقية بالتزامن مع هجومها على ريف حماة الشمالي، وبتغطية مباشرة من الطيران الروسي، ولكن محاولاتها بالتقدم في ريف اللاذقية باءت بالفشل.

اقرأ أيضاً الشبكة السورية: 104 مدنيين ضحايا الضربات الروسية على سورية

المساهمون