المعارضة السورية تبحث عزل مخيم بريف حلب لمحاصرة كورونا

11 اغسطس 2020
الصورة
تعقيم إحدى حافلات النقل العام في مدينة حلب شمال سورية (Getty)

أعلنت شبكة الإنذار المبكر التابعة للمعارضة السورية، الإثنين، تعافي مصابين اثنين بفيروس كورونا الجديد شمال غربي سورية، وتسجيل إصابة جديدة ليرتفع عدد المصابين إلى 46 تعافى منهم 31، فيما قالت وزارة الصحة في الحكومة المؤقتة أنها ناقشت مع منظمة الصحة العالمية عزل مخيم بريف حلب، بعد وصول الفيروس إليه.

وذكرت الشبكة أن الإصابة الجديدة سجّلت في ريف حلب الغربي، لشخص قادم من المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري بشكل غير شرعي.

وقال وزير الصحة التابعة للحكومة المؤقتة، مرام الشيخ، في تغريدة على حسابه بموقع تويتر، إن وفداً من الوزارة زار مخيم السلامة بريف حلب، الذي تم تسجيل إصابتين فيه، وتم عزل المصابين في مشفى أعزاز الوطني، كما تم التأكيد على عزل المخالطين تحت رقابة إدارة المخيم، وأوضح أن الوزارة ناقشت مع منظمة الصحة العالمية حجر المخيم بشكل كامل، وإمكانية عزل المسنين.

ناقشنا حجر المخيم بشكل كامل مع إدارة المخيم ومع منظمة الصحة العالمية، كما تم التأكيد على زيادة التوعية المجتمعية، وحملات التعقيم، تم نقاش امكانية عزل المسنين والمضعفين وامكانية تطبيقها. #وزارة_الصحة_الحكومة_المؤقتة #Covid_19

— Dr. Maram Alsheikh د. مرام الشيخ (@DrMaramAlsheikh) August 10, 2020

وفي وقت سابق، اليوم الاثنين، أعلنت وزارة الصحة في النظام السوري تسجيل 67 إصابة جديدة بفيروس كورونا الجديد، وتعافي 18 مصاباً، ليرتفع عدد المصابين في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام إلى 1255، تعافى منهم 364 وتوفي 52.

وتعتبر هذه الحصيلة اليومية هي الأعلى التي يعلن عنها النظام، لكن المرصد السوري شكّك بها، وقال إن عدد المصابين في مناطق النظام بلغ نحو 4985، تعافى منهم 550 بينما توفي 443.

 

وفي المناطق الخاضعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية، شمال شرقي سورية، بلغ عدد المصابين 119 تعافى منهم خمسة وتوفي خمسة.