المطران عطا الله حنا يُحمّل إسرائيل مسؤولية تسممه

23 ديسمبر 2019
المطران لدى وصوله إلى عمان للعلاج (فيسبوك)
+ الخط -
حمّل رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس المحتلة، المطران عطا الله حنا، سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن حادثة تسمم تعرض لها، بعد أن قامت مؤسسة إسرائيلية برشّ مواد كيميائية سامة خطيرة بالقرب من البطريركية في المدينة المقدسة، غير مستبعد تدخل جهات أخرى لم يسمها في العملية.

وقال المطران في تصريحات صحافية من مقر علاجه في مستشفى بالعاصمة عمان: "إنّ ما جرى قد يكون محاولة اغتيال أو إبقائي مريضاً طوال الحياة"، مضيفا "تداعيات المادة السامة خطيرة خاصة على الجهاز العصبي".

وتابع "لا أستطيع الجزم أن إسرائيل تقف وراء هذه الحادثة، لكن المؤشرات تشير إلى أنها مسؤولة عنها"، مضيفا "أعتقد أنه إذا ثبت تورط إسرائيل في هذه الحادثة فإن هدفها لم يكن يرقى إلى اغتيالي وإنما محاولة إيذائي".

ووصل رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في فلسطين المطران عطا الله حنا، إلى الأردن اليوم الاثنين، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، وفق ما أعلنت صفحته الرسمية على "فيسبوك".

واُدخل رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، المطران عطا الله حنّا، إلى مستشفى الأردن، لتلقي العلاج، ونشرت صفحة المطران عطا الله حنا منشورا عبر صفحته الرسمية على  فيسبوك، قالت فيه: "إلى أحباء سيادة المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، توجّه صباح اليوم سيادته إلى مدينة عمان لتكملة علاجه من الوعكة الصحية التي ألمت به إثر تعرضه للغازات السامة التي استعملت في البطريركية، نصلي من أجله لكي يعود سالما معافى، ولكي يستطيع أن يحتفل معنا بالأعياد الميلادية المجيدة ".

وكانت وزيرة الصحة الفلسطينية، الدكتورة مي كيلة، قد أعلنت أن المطران حنا سيتوجه الاثنين بشكل سريع إلى الأردن لمتابعة هامة متعلقة بالوعكة الصحية التي ألمت به.

وأشارت إلى أنه سيزور عمّان لقضاء يومين أو ثلاثة أيام لمتابعة علاجه في أحد المشافي الأردنية المتخصصة، مشددةً على "وجود حالة ملحة لذلك".

ووفق تقارير إخبارية فلسطينية، فإن المطران حنا تعرض لمحاولة تسميم بعد رش مواد كيماوية سامة في محيط منزله بالقدس المحتلة، ما أدى إلى إصابته، وسط اتهامات لإسرائيل بمحاولة اغتياله.​