المركزي السوداني ينفي إفلاس بنك الخرطوم

09 سبتمبر 2018
الصورة
المركزي حذر من الشائعات التي تضر بالجهاز المصرفي(فرانس برس)
+ الخط -
أثارت أنباء عن إفلاس بنك "الخرطوم" في السودان، جدلاً واسعاً بين رواد وسائل التواصل الاجتماعي الذين عبروا عن صدمتهم حيال ذلك. ودشن السودانيون هاشتاغات مختلفة للتعبير عن قلقهم من هذه الأنباء، معتبرين أنه ليس هناك دخان دون نار.
لكن بنك السودان المركزي، أصدر بياناً نقلته وكالة الأنباء السودانية، ينفي تلك الأنباء، واصفاً إياها بالشائعات المضللة التي تضر بالجهاز المصرفي والاقتصاد الوطني، وفقا لشبكة "الشروق التلفزيونية". وأكد أن البنك المركزي سيتخذ الإجراءات القانونية اللازمة كافة، بالتنسيق مع الجهات المختصة حيال مروجي الشائعات.

وقال مدير بنك "الخرطوم"، فادي الفقيه، يوم الجمعة، إن البنك حقق رقماً قياسياً في نتائجه المالية غير المراجعة للنصف الأول من العام 2018، وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي، خبر انهيار بنك "الخرطوم" وسارع البنك المركزي بنفي الخبر قبل نفي الفقيه. وحسب البيان ارتفعت إجمالي موجودات البنك إلى 59,3 مليار جنيه بنسبة نمو 133%عن نفس الفترة من 2017.
وأشار الفقيه إلى أن إجمالي ودائع العملاء بلغت 46,6 مليار جنيه بنسبة نمو 120% لنفس الفترة من العام السابق، فيما بلغ صافي التمويل المقدم من البنك حوالى 23.8 مليار جنيه.
وأضاف حسب وكالة السودان للأنباء، أن نقاط بيع البنك انتشرت في جميع المناطق وبلغت 1300 نقطة، مع استمرار البنك في توسع فروعه وزيادة عدد توكيلاته حيث بلغ عددها 140 فرعاً وتوكيلاً. وأكد الفقيه أن النتائج التي حققها البنك جاءت بفضل جهود العاملين وتميزهم في الأداء، مشيراً إلى تطلعهم للمزيد من الانتشار وتقديم أحدث المنتجات والخدمات للارتقاء بالصادرات السودانية.
ومنذ يونيو/ حزيران الماضي تتفاقم أزمة نقص السيولة بالمصارف السودانية وتوقفت غالب الصرافات الآلية عن الخدمة، ما أدى إلى إحجام العملاء عن إيداع مدخراتهم في المصارف وآثروا الاحتفاظ بها في الخزانات الخاصة التي شهد سوقها انتعاشاً ملحوظاً.

وكشف عضو اللجنة الاقتصادية بالبرلمان بابكر محمد التوم عن جهود لبنك السودان المركزي "لتوفير السيولة لمقابلة احتياجات العملاء والاحتياجات التنموية بالبلاد". ولكن حتى الآن يعاني المواطنون في صرف جزء من إيداعاتهم لدى البنوك.


دلالات

المساهمون