المجلس الوطني الفلسطيني يقرر بالتوافق أعضاء "تنفيذية منظمة التحرير"

المجلس الوطني الفلسطيني يقرر بالتوافق أعضاء "تنفيذية منظمة التحرير"

04 مايو 2018
الصورة
أعلن عباس أسماء أعضاء اللجنة التنفيذية (Getty)
+ الخط -
بعد ليلة طويلة من التوتر والنقاشات الحادة، أُعلن فجر اليوم عن التوافق على أسماء أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير للمرة الأولى لجميع الأعضاء منذ 22 عاماً. وتم التوافق على أعضاء اللجنة التنفيذية الجدد على أن يكون الرئيس محمود عباس رئيساً لها.

وأعلن عباس التوافق على أسماء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، الساعة الواحدة من فجر اليوم. وقال: "بعد أربعة أيام من الحديث والحوارات الساخنة، وصلنا لنهاية المطاف للتوافق على اللجنة التنفيذية ولذلك أقدم لكم قائمتي لهذه اللجنة التي شكلت بموافقة كل التنظيمات وهي: حركة فتح، الجبهة الديمقراطية، حزب الشعب، جبهة التحرير العربية، جبهة التحرير الفلسطينية، جبهة النضال الشعبي، حزب فدا، الجبهة العربية الفلسطينية، حركة المبادرة، والفعاليات والشخصيات الوطنية".

وأوضح عباس: "هذه الحركات والتنظيمات شاركت بوضع هذه القائمة، حتى تعرفوا أننا لا نأخذ قراراً إلا بمنتهى الضرورة وبمنتهى الصعوبة".

وأعضاء اللجنة التنفيذية الذين تم التوافق عليهم، هم: صائب عريقات، عزام الأحمد، حنان عشراوي، تيسير خالد عن الجبهة الديمقراطية، بسام الصالحي، أحمد مجدلاني عن النضال الشعبي، فيصل كامل عرنكي، صالح رأفت عن حركة فدا، واصل أبو يوسف عن جبهة التحرير الفلسطينية، زياد أبو عمرو، علي أبو زهري عن غزة، عدنان الحسيني عن القدس، أحمد بيوض التميمي، أحمد أبو هولي عن حركة فتح بالمجلس التشريعي".

وقال عباس:"هؤلاء 15 عضواً، واللجنة التنفيذية الحد الأقصى فيها (18 مقعداً)"، مضيفاً "وتبقى ثلاثة مقاعد لأننا لا نريد أن يبقى أحد خارج الوحدة الوطنية، لأننا لا نحب الإقصاء، وهناك تنظيمات الجبهة الشعبية، وحماس إن قبلت بالوحدة الوطنية، إن قبلت بالالتزام بقرارات المنظمة، والجهاد الإسلامي والمبادرة والجبهة العربية الفلسطينية، هذه المقاعد لهؤلاء، وإن احتجنا لأكثر سنخترع المقاعد اللازمة لهم، أي للضرورة القصوى".


وأعلن عباس صرف رواتب قطاع غزة يوم الجمعة، مؤكداً أن سبب التأخير هو خلل فني، وقال عباس:" نحن لا نعاقب شعبنا والتأخير بسبب خلل فني".

كما خاطب أبو مازن الحضور قائلاً "من يعترض"، فما كان من القيادي الفتحاوي نبيل عمرو إلا أن بدأ الحديث، فأجابه الرئيس أبو مازن: "أنت رجل محترم يا نبيل من يعترض بيحكي". وطلب أبو مازن من رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون السماح لعمرو بالحديث حيث عارض هو وثلاثة آخرون التوافق الذي تم.

وقال عمرو في كلمته المقتضبة: "كنت أتمنى أن نرى صندوق الاقتراع وليس التصويت بالتصفيق". وتابع: "لسنا ضد التوافق، فالتوافق يجب أن لا يُلغي الانتخابات في اختيار الأطر السياسية، وسأظل أناضل من أجل أن أرى صندوق الاقتراع في قاعة المجلس الوطني".

وخاطب عمرو عباس وأعضاء اللجنة التنفيذية الجدد: "أريد أن أسمع قراراً قطعياً بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية من المنظمة صاحبة القرار".

بدوره، أعلن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، عزام الأحمد، "أبلغني الأخوة في اللجنة التنفيذية أنهم تشاوروا فيما بينهم وقرروا انتخاب الرئيس أبو مازن رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير".

وأعلن الأحمد أسماء 35 شخصية دينية وأكاديمية ووطنية تم الوافق عليها من أعضاء المجلس الوطني لعضوية المجلس المركزي".