المجلس الأعلى للمصالحة الأفغانية متفائل بشأن اجتماع "التعاون الإسلامي"

11 سبتمبر 2018
+ الخط -

أعرب المجلس الأعلى للمصالحة الأفغانية، اليوم الثلاثاء، عن تفاؤله بشأن الاجتماع الذي تعقده منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الثلاثاء، في مدينة جدة، ويشارك فيه مندوبو دول أعضاء المنظمة، لمناقشة أبعاد المصالحة الأفغانية.

وتقول منظمة التعاون الإسلامي إن الاجتماع امتداد للجهود التي تبذلها لإحلال الأمن في أفغانستان.

وقال نائب رئيس المجلس عزيز الله دين محمد في تصريح صحافي، إن اجتماع اليوم، ودور السعودية على وجه العموم، سيكون له نتائج كبيرة في المصالحة الأفغانية، إذ أن للسعودية نفوذاً، ولها علاقات جيدة مع الدول التي تدعم "طالبان".

وذكر دين محمد أن الحكومة الأفغانية سبق أن طلبت من الحكومة السعودية إبان حكم الرئيس الأفغاني حامد كرزاي أن تستضيف مثل هذه الاجتماعات، ولكنها رفضت ذلك، ووضعت شرطين هما أن تقطع "طالبان" علاقاتها بتنظيم "القاعدة"، وأن تمنحها الحكومة الأفغانية صلاحية كاملة بشأن المصالحة. ولم يذكر المسؤول ما إذا كان الشرطان قد تحققا أم لا، منوهاً إلى أن "طالبان" لم تكن مستعدة آنذاك أن تقطع علاقاتها بـ"القاعدة".

ويتوقع أن تعقد منظمة التعاون الإسلامي في مقرها في جدة اليوم اجتماعاً على مستوى المندوبين الدائمين للدول الأعضاء لمناقشة أبعاد المصالحة الأفغانية، وذلك بطلب من الملك السعودي.

وسبق أن عقدت المنظمة اجتماعاً لعلماء الدين في جدة ومكة بخصوص المصالحة الأفغانية في شهر يوليو/تموز الماضي. وقد دعا علماء الدين من الدول الإسلامية، خلال ذلك الإجتماع، أطراف الصراع الأفغاني إلى وقف إطلاق النار وإيجاد حل سلمي.