المتصيدون الروس استهدفوا السود خلال الانتخابات الأميركية

09 أكتوبر 2019
الصورة
استهدفت الشركة عرقاً بعينه (ياب آريينز/ NurPhoto /Getty)
ركّزت وكالة أبحاث الإنترنت الروسية IRA جهودها على الأميركيين السود قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2016. وجاء ذلك في تقرير المخابرات الصادر عن الحزبين الجمهوري والديمقراطي، والذي يعرض بالتفصيل الدرجة التي استخدمت بها الجماعة المدعومة من الحكومة العِرق كسلاح في حملتها الإعلامية.

يشير التقرير إلى أنه "لم يتم استهداف مجموعة من الأميركيين من قبل عملاء IRA أكثر من الأميركيين الأفارقة".

ووكالة أبحاث الإنترنت هي شركة روسية تعمل في سان بطرسبرغ في عمليات التأثير عبر الإنترنت خدمة للمصالح التجارية والسياسية الروسية.

وتشير تقارير إلى أن مزرعة المتصيدين هذه حاولت المشاركة في حركة Black Lives Matter والتحريض على العنف القائم بناءً على العرق عبر منصات التواصل الاجتماعي مثل "فيسبوك" و"تويتر" و"إنستغرام". 

وجاء في ملخص جزئي للتقرير الذي نشره مكتب السناتور، مارك وارنر "اللجنة وجدت أن الشركة سعت إلى التأثير على الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2016 من خلال الإضرار بفرص هيلاري كلينتون في النجاح ودعم دونالد ترامب في اتجاه الكرملين".

والجدير بالذكر أن هذه الممارسة لم تبقَ حبيسة الإنترنت. يصف التقرير إحدى هذه الحوادث بأن "عملاء الشركة موّلوا برنامجاً للدفاع عن النفس يستلزم تدريب مدربين من أصول أفريقية لتدريس دورات في مجتمعاتهم"، "كجزء من هذه العملية، حصل ناشط أميركي من أصل أفريقي على حوالي 700 دولار لتدريس 12 درساً للدفاع عن النفس في حديقة محلية تحت رعاية صفحة BlackFist التي تديرها الشركة الروسية".

هذا ويوضح التقرير بنسبة 100 في المائة أنه "يتم إثبات النية العامة لإثارة وتعزيز الانقسام والخلاف بين الشعب الأميركي بقوة". 

ويسلّط التقرير الضوء على "التركيز الواضح على استهداف الأميركيين من أصل أفريقي" شوهد على "إنستغرام" و"فيسبوك" و"تويتر" و"تمبلر" و"يوتيوب".

ويوضح التقرير "إن غالبية محتوى الفيديو المنشور على قنوات "يوتيوب" في الشركة كانت موجهة مباشرة إلى السكان الأميركيين من أصل أفريقي".

دلالات

تعليق: