المشاهير السعوديون على مواقع التواصل... 71 ألف دولار من الأرباح شهرياً

04 اغسطس 2020
الصورة
متوسط دخل مشاهير مواقع التواصل 71 ألف دولار شهرياً (Getty)

لم تهدأ منذ الشهر الماضي قضايا غسل الأموال التي تورط فيها مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي في الكويت، الذين يعرفون باسم "الفاشنيستات" وهي الظاهرة التي بزغت أواخر عام 2013 وتصاعدت بشكل كبير، حيث أصبح مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي محركاً مهماً لسوق الإعلانات.

وإذ عرفت الكويت تحقيقات مثابرة لرصد غسل الأموال وتجميد حسابات 66 شخصاً، والبالغة حتى الآن نحو 850 مليون دولار، فإن دولاً عديدة بدأت تحسس الأمر، خوفاً من أن يكون المخفي أعظم.

فهذه السعودية، تشهد مطالبات بمرجعية حكومية لنشاط الإعلان على وسائل التواصل الاجتماعي.

ووفق ما تتداوله وسائل إعلام سعودية،  ثمة دراسة تدعو لخلق منصة للإشراف على نشاط مواقع التواصل، وسط تزايد متوسط ​​دخل المشاهير إلى 71 ألف دولار شهرياً.

وطالبت دراسة عن قطاع الإعلانات المؤثرة في السعودية أصدرتها شركة دي آر سي المتخصصة في أبحاث السوق وتحليل البيانات بإصدار رخص مهنية للمؤثرين في الإعلانات جنباً إلى جنب، مع تثقيف أصحاب المصلحة في السوق حول مستوى الاحتراف في العمل والتعامل مع العملاء، وأهمية الالتزام بها.

وأوردت الدراسة جملة من الأرقام المتعلقة بنشاط وسائل التواصل الاجتماعي، ومن ذلك أن المحتوى يحظى بنسبة 77 في المائة من المتابعين، يليه الاهتمام بالتخصص الميداني ثم مدى الشهرة وأخيراً البحث عن الإعلانات.

رضا المتابعين

وبحسب الدراسة بشأن رضا المتابعين عن الإعلانات فإن هناك 44% محايدون، و 49% غير راضين، و 7% راضون عن المزوّد.

وحول مدى رضا المتابع عن محتوى الإعلان، أبدى 40% من المتابعين عدم رضاهم، بينما عبر 46% عن حيادهم، و 14% أبدوا رضاهم.

وفيما يتعلق بموثوقية الإعلانات المعروضة، كشفت الدراسة أن أغلبية المتابعين بنسبة 49% غير مقتنعين، بينما توقف 37% عن الرأي، و 14% يرون صحة محتوى الإعلان.

صحة الإعلانات المؤثرة

وفقاً للنتائج، يتحقق المستخدمون من صحة الإعلانات المؤثرة من خلال البحث عن اسم المنتج والعلامة التجارية التي يتبعها على الإنترنت، إضافة للبحث عن آراء المستخدمين السابقين، ولكن معظم الأفراد تعرضوا لإعلانات مضللة، وكان معظمها من خلال مستحضرات التجميل والمعدات التقنية والمطاعم.

صنفت الدراسة سناب شات التطبيق الأكثر متابعة للإعلانات بنسبة 48%، يليها  إنستغرام بنسبة 29%، ثم منصة الرسائل النصية القصيرة بنسبة 23%، وأخيراً يوتيوب  بنسبة 9%.

وجاءت الرياضة أعلى منطقة متابعة بنسبة 35%، تليها الكوميديا ​​33%، والأزياء 32%، ومثلها ريادة الأعمال والتنمية الذاتية 30%.

آلية القياس

تشير الدراسة إلى عدم وجود آلية واضحة لقياس العائد من الإعلان في وسائل التواصل الاجتماعي، باستثناء عدد المشاهدات والتفاعلات واتباع الرابط بوصفها الطريقة الأكثر شيوعاً لقياس العائد.

وفقاً لنتائج الدراسة، تأتي الوكالات الحكومية من أبرز ثلاث جهات يعلن عنها المؤثرون، مشيرة إلى أن الجهات الحكومية من أبرزها، وأن متوسط عدد الإعلانات 4 إعلانات شهرياً لأربع جهات، ويصل متوسط الدخل الشهري إلى 268.7 ألف ريال (71.6 ألف دولار).