المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يحذر من مخاطر مشروع ترامب

المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يحذر من مخاطر مشروع ترامب

08 ابريل 2017
+ الخط -

حذّرت الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، في اجتماعها الأول الذي انعقد يومي 7و8 إبريل/نيسان في العاصمة اللبنانية، من مشاريع التسوية التي بدأت تتردد، أخيراً، والتي اعتبرتها الأمانة تهديداً للقضية.

وبحسب البيان، الذي صدر في ختام أعمالها، فقد ناقشت أمانة المؤتمر آليات تفعيل قرارات ومخرجات المؤتمر الذي عقد أواخر فبراير/شباط الماضي في مدينة إسطنبول التركية.

كما ناقشت الأمانة التطورات السياسية الأخيرة، مؤكدة ما تضمنه البيان التأسيسي للمؤتمر الشعبي في فبراير/شباط من تمسك بثوابت الحق الفلسطيني في كل فلسطين التاريخية والحق في تحريرها وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل ترابها الوطني من النهر إلى البحر. وأكدت أيضاً التمسك بحق العودة ورفض مشروعات التوطين رفضاً حازماً.

وحذرت من مخاطر ما تعده إدارة الرئيس الأميركي ترامب دونالد ترامب من مشروع تسوية ومؤتمر إقليمي. وشجبت في بيانها ما صدر من تصريحات لعقد مصالحة تاريخية مع "الكيان الصهيوني" غير الشرعي والمغتصب لفلسطين. ودعت أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج إلى الاتحاد في مواجهة هذا المخطط وإحباطه.

وفي السياق ذاته، أكدت الأمانة العامة دعمها لانتفاضة القدس والضفة الغربية وللمقاومة في قطاع غزة، مطالبة برفع الحصار عنه.

كذلك، أعربت عن أسفها الشديد لما يجري من أحداث مؤسفة في مخيم عين الحلوة، في إشارة إلى الاقتتال الذي جرى في المخيم خلال انعقاد المؤتمر، وطالبت كل الأطراف بوقف هذا الاقتتال فوراً.

كما أعلنت عن عدد من القرارات الخاصة بتفعيل دور المؤتمر ومنها تشكيل اللجان التنفيذية التابعة للمؤتمر، وإطلاق كل من المبادرة الشبابية ورابطة المرأة الفلسطينية خارج فلسطين.