اللجنة الأولمبية القطرية تتقدم بطلب رسمي لاستضافة نسخة أولمبياد

اللجنة الأولمبية القطرية تتقدم بطلب رسمي لاستضافة نسخة أولمبياد

الدوحة
العربي الجديد
27 يوليو 2020
+ الخط -

أعلنت اللجنة الأولمبية القطرية اليوم عبر حسابها الرسمي في "تويتر" أنها تقدمت رسمياً بطلب إلى اللجنة الأولمبية الدولية للانضمام إلى "الحوار المتواصل" وغير المُلزم حول استضافة إحدى نسخ دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية في السنوات القادمة.

ووفقاً للمعلومات المتداولة فإن اللجنة الأولمبية القطرية تُفكر جدياً في استضافة الألعاب الأولمبية والبارالمبية في عام 2032، وذلك بغية توسيع حدودها الرياضية أكبر واستضافة حدث رياضي ضخم بعد بطولة كأس العالم المتوقع إقامتها في قطر عام 2022.

وفي تغريدات نشرها موقع قناة "الكأس" القطرية، قال الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية: "استضافة إحدى النسخ القادمة من دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية حدث رياضي عالمي آخر تعمل قطر لاستضافته للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط".

 

وأضاف آل ثاني في التغريدات التي نشرها موقع قناة "الكأس" على "تويتر" وقال: "الرغبة في استضافة هذا الحدث اعتبارا من عام 2032 تأسست على 5 مرتكزات هي البنية التحتية الرياضية، النهضة الحضارية، التجربة القوية، المكانة المرموقة في مجتمع السلام العالمي والتطلع إلى مستقبل أكثر ازدهاراً".

ذات صلة

الصورة
إسماعيل هنية/الدوحة/معتصم الناصر/العربي الجديد

سياسة

شارك رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية في المهرجان التضامني مع الشعب الفلسطيني، والذي شهد مشاركة آلاف القطريين والمقيمين في الدوحة تضامناً مع فلسطين والقدس وغزة في مواجهة العدوان الإسرائيلي.
الصورة
حديقة القرآن النباتية في قطر قبل كورونا 1 (حديقة القرآن النباتية)

مجتمع

في ظلّ أزمة كورونا، أقفلت "حديقة القرآن النباتية" في قطر أبوابها أمام قاصديها، غير أنّها تتيح المجال أمام فئات معيّنة للقيام بجولات افتراضية بهدف التعرّف إلى ما تحويه.
الصورة
متحف علي درويشي- العربي الجديد

مجتمع

للإيراني علي درويشي، الذي أمضى كامل حياته في قطر، هوايات جمع متنوعة، شكلت له وهو في أواخر خمسينياته، ما يشبه المتحف المؤرخ للحياة الثقافية الخاصة بالعقود الماضية
الصورة
احتجاج المصورين الجزائريين

منوعات وميديا

نظم المصورون الصحافيون الجزائريون، صباح اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الاتصال في العاصمة، اعتراضاً على منعهم من التصوير في ميادين كرة القدم ووضعهم في المدرجات.

المساهمون