الكويت تحذر من نقص المعروض النفطي في 2019 بسبب أزمة فنزويلا

05 فبراير 2019
الصورة
أزمة فنزويلا تضغط على أسعار النفط (Getty)
+ الخط -

أعلن الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول  الكويتية هاشم هاشم اليوم الثلاثاء أن معروض النفط العالمي قد يتأثر سلباً هذا العام، بفعل تراجعات كبيرة في صادرات الخام من فنزويلا.

وفرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقوبات على شركة النفط الوطنية الفنزويلية بي.دي.في.إس.إيه بهدف تقليص صادرات  البلد عضو أوبك إلى الولايات المتحدة والضغط على الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو لكي يتخلى عن السلطة.

وتعد فنزويلا من أغنى دول العالم من حيث الموارد الباطنية، ويشكّل النفط الخام، أكثر من 90 في المائة من عائدات صادرات البلاد.

ونتيجة لتدهور اقتصادها منذ 2014، جراء انخفاض أسعار النفط الخام من 112 دولارا للبرميل إلى متوسط 27 دولارا مطلع 2016، قبل صعوده لاحقا، فإن ذلك أدى إلى تقلّص الإيرادات العامة.

وأدى غلاء أسعار المنتجات الرئيسة التي تعتمد على الاستيراد، وانهيار قيمة العملة المحلية، إلى تقليص القوة الشرائية للشعب، فيما تجاوزت نسبة التضخم مستوى مليون في المائة.

وتدنى الناتج الإجمالي المحلي لفنزويلا إلى 93.3 مليار دولار في 2018، بعد أن كان يبلغ 234.4 مليار دولار في 2013.

وهبطت أسعار  النفط الاثنين بعد بيانات مخيبة للآمال حول المصانع في الولايات المتحدة أثارت مخاوف جديدة بشأن تباطؤ في الاقتصاد العالمي، لكن الخسائر كانت محدودة حيث تشير تخفيضات الإنتاج التي تقودها أوبك والعقوبات الأميركية على فنزويلا إلى انخفاض المعروض.

وانخفضت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 24 سنتا، أو ما يعادل 0.38 في المائة، لتبلغ في التسوية 62.51 دولارا للبرميل. وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 70 سنتا، أو ما يعادل 1.27 في المائة، لتبلغ في التسوية 54.56 دولارا للبرميل.

وضغطت على الأسواق بيانات من الحكومة الأميركية تُظهر أن الطلبيات الجديدة الخاصة بالسلع الأميركية المصنعة في الولايات المتحدة هبطت على غير المتوقع في نوفمبر/ تشرين الثاني، مع انخفاض حاد في الطلب على الآلات والمعدات الكهربائية. 
(رويترز، العربي الجديد)

المساهمون