الكونغرس يطلب وثائق حول شركة "كاسبرسكي" الروسية

الكونغرس يطلب وثائق عن شركة "كاسبرسكي" الروسية

29 يوليو 2017
الصورة
تستخدم وكالات أميركية البرنامج الروسي (فياشسلاف بروكوفيف/Getty)
+ الخط -



طلبت لجنة بالكونغرس الأميركي من 22 وكالة حكومية، أن تزودها بوثائق عن شركة "كاسبرسكي لاب" ومقرها موسكو، وذلك لاعتبارها أنّ منتجات الشركة يمكن أن تستخدم لتنفيذ "أنشطة شريرة ضد الولايات المتحدة".



ووفق رسائل اطلعت عليها "رويترز"، فإن لجنة العلوم والفضاء والتكنولوجيا بمجلس النواب الأميركي، أرسلت الطلبات، يوم الخميس الماضي، في أحدث ضربة إلى الشركة المتخصصة في البرامج المضادة للفيروسات، والتي تواجه اتهامات من مسؤولين أميركيين أنها ربما تكون عرضة لنفوذ الحكومة الروسية.


وطلبت اللجنة من الوكالات كل الوثائق والاتصالات بشأن منتجات "كاسبرسكي لاب" التي يرجع تاريخها إلى أول يناير/كانون الثاني 2013 بما في ذلك أي تقييمات للمخاطر الداخلية.


وطلبت اللجنة أيضاً قوائم بأي أنظمة تستخدم منتجات "كاسبرسكي لاب" وأسماء أي متعاقدين مع الحكومة الأميركية أو متعاقدين من الباطن يفعلون بذلك.


وكانت "كاسبرسكي لاب" قد نفت مراراً أي صلة لها بأي حكومة، وأكّدت أنها لن تساعد أي حكومة في أنشطة للتجسس الإلكتروني، مشيرةً إلى أنه لا يوجد أي دليل على اتهامات المسؤولين الأميركيين.



وكتب رئيس اللجنة الجمهوري، لامار سميث، في الرسائل، أن اللجنة "قلقة من أن تكون "كاسبرسكي لاب" عرضة للاستغلال من جانب الحكومة الروسية، وأن منتجاتها قد تستخدم كأداة للتجسس أو التخريب أو أنشطة شريرة أخرى ضد الولايات المتحدة".


وأبلغ أحد مساعدي اللجنة، "رويترز"، أن عملية الاستجلاء هذه هي "خطوة أولى" تهدف لاستطلاع رأي الإدارة الأميركية، وأن إجراءات أخرى سيجري اتخاذها لاحقاً اعتماداً على النتائج. وطلبت اللجنة رداً في موعد أقصاه 11 أغسطس/آب المقبل.


وتأسست "كاسبرسكي لاب" في العام 1997 ولديها الآن ما يزيد على 400 مليون عميل حول العالم. وحاولت الشركة، لكن دون جدوى إلى حد كبير، أن تبيع منتجاتها إلى الإدارة الأميركية، أحد أكبر المشترين لأدوات الإنترنت في العالم.


ونقلت الوكالة عن مصدرين مطلعين، إن ضباطاً من مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" زاروا منازل موظفين في "كاسبرسكي"، في إطار تحقيق لمكافحة التجسس.


كذلك، اتخذت إدارة الرئيس دونالد ترامب، خطوات لاستبعاد الشركة من قائمة الموردين المعتمدة لدى الحكومة. ومن المرتقب أيضاً، أن يحظر مشروع قانون، بشأن سياسة الإنفاق الدفاعي، يناقشه مجلس الشيوخ الأميركي حالياً، على وزارة الدفاع استخدام منتجات كاسبرسكي. 



(العربي الجديد، رويترز)




دلالات

المساهمون