الكشف عن هوية مخترقي الخطوط الجوية البريطانية

12 سبتمبر 2018

حمّل باحث في شركة الأمن الإلكتروني "ريسك آي كيو" RiskIQ القراصنة الإلكترونيين الذين دبروا الاختراق الأمني في شركة "تيكيت ماستر" Ticketmaster المسؤولية عن اختراق الخطوط الجوية البريطانية "بريتيش إيرويز" والاستيلاء على البيانات المصرفية لـ380 ألف شخص.

وكانت الخطوط الجوية البريطانية أعلنت، الأسبوع الماضي، عن سرقة مئات الآلاف من بيانات عملائها، في الفترة من 21 أغسطس/آب الماضي إلى سبتمبر/أيلول الحالي.

وأوضح الباحث في "ريسك آي كيو"، يوناثان كلينجسما، أن مجموعة مظللة اسمها "ميغاكارت" Megacart، يعتقد أن لديها صلات برومانيا وليتوانيا، مسؤولة عن اختراق الخطوط الجوية البريطانية، وفقاً لصحيفة "ذا تيليغراف" البريطانية.

وتشتهر المجموعة بتنفيذ عمليات خبيثة تستهدف بطاقات الائتمان على شبكة الإنترنت، ونشطت منذ عام 2015 على الأقل، وتنفذ هجماتها عن عبر تحميل قطعة من الكود الضار على موقع إلكتروني وسحب البيانات إلى خادم منفصل، وفقاً لـ"ريسك آي كيو".


وقال كلينجسما إن هناك دليلاً على أن "ميغاكارت" قد نفذت الهجوم الخطوط الجوية البريطانية و"تيكيت ماستر"، في يونيو/حزيران الماضي، مما أثر في نحو 40 ألف عميل.

وفي اختراق "بريتيش إيرويز"، أدخلت المجموعة 22 سطراً من شيفرة معدلة داخل صفحة المطالبة بالأمتعة التابعة للمؤسسة. ويعتقد أن الرمز نسخة محدثة من النصوص التي اعتادت "ميغاكارت" على استخدامها، وفقاً لكلينجسما.

ورفضت الخطوط الجوية البريطانية التعليق على تورط "ميغا كارت" في الخرق، لافتة إلى أن "التحقيق حول القضية جنائي، ولا يمكنها التعليق على التكهنات"، في ردها على "ذا تيليغراف".

واختراق الخطوط الجوية البريطانية هو الأحدث في سلسلة من الهجمات على قطاع الخطوط الجوية، بما في ذلك الخطوط الجوية الكندية التي كشفت عن سرقة بيانات 20 ألف عميل، في أغسطس/آب الماضي.

ذات صلة

الصورة
ماريوت (فرانس برس)

منوعات وميديا

أعلنت شركة "ماريوت إنترناشيونال" Marriott International، اليوم الجمعة، عن اختراق إلكتروني استهدف قاعدة حجز البيانات الخاصة بعملائها في فنادق ومنتجعات "ستاروود" Starwood التابعة لها، وطاول نحو 500 مليون شخص.
الصورة
الخطوط الجوية البريطانية  Mike Kemp/In Pictures

منوعات وميديا

أعلنت الخطوط الجوية البريطانية "بريتيش إيرويز"، اليوم الجمعة، أنها ستدفع تعويضات لزبائن سُرقت بياناتهم، في عملية قرصنة إلكترونية "معقدة" و"خبيثة" تعرّضت لها الشركة.
الصورة
روسيا/سياسة/15/12

سياسة

ألقت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية الضوء على الدور الذي لعبته القرصنة الروسية في الانتخابات الرئاسية الأميركية لإسقاط الديمقراطيين، وتعزيز موقع الرئيس الجديد، دونالد ترامب، مشيرة إلى أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين حقق الغايات الثلاث التي هدف للوصول إليها.