الكابينت الإسرائيلي يبحث تداعيات اغتيال سليماني

الكابينت الإسرائيلي يبحث تداعيات اغتيال سليماني

06 يناير 2020
الصورة
كان من المقرّر عقد الجلسة الأحد (عبير سلطان/فرانس برس)
+ الخط -
من المقرّر أن يلتئم بعد ظهر اليوم الإثنين، الكابينت الإسرائيلي للشؤون الأمنية والسياسية، لبحث تداعيات اغتيال قائد "فيلق القدس" الجنرال قاسم سليماني.
وقال موقع "يسرائيل هيوم" إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أرجأ الجلسة لليوم، بعد أن كانت مقرّرة يوم أمس الأحد، وإنه أبقى على تعليماته لوزراء حكومة الاحتلال بعدم التطرق إلى عملية الاغتيال. وكان نتنياهو كرّر أمس تصريحاته السابقة، من يوم الجمعة الماضي، بأن "سليماني أدّى لموت مواطنين أميركيين كثر وأبرياء آخرين على مرّ عشرات السنوات الأخيرة"، موضحاً أنّ إسرائيل تقف كلياً إلى جانب الولايات المتحدة في سعيها من أجل العدل والأمن والسلام والدفاع عن نفسها.
وسبق لنتنياهو أن أدلى بتصريح مشابه قبل عملية الاغتيال، صباح الخميس، عندما قال إنه تجري أمور دراماتيكية كثيرة في المنطقة، وإن إسرائيل تقف إلى جانب الولايات المتحدة وحقها في الدفاع عن نفسها، وكرّر نفس التصريح بعد تنفيذ عملية الاغتيال، مضيفاً: "أن للولايات المتحدة، مثل إسرائيل، الحق في الدفاع عن نفسها".
وأكدت وسائل الإعلام الإسرائيلية، الجمعة، أن نتنياهو كان أجرى اتصالاً هاتفياً بوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، في إشارة إلى أن الولايات المتحدة أطلعت المستوى السياسي في إسرائيل، على نيتها تنفيذ عملية اغتيال سليماني.
في غضون ذلك، أكدت الصحيفة اليوم الإثنين، أن حالة التأهب لا تزال معلنة في سفارات وممثليات إسرائيل في الخارج، تحسباً لردّ إيراني، إلى جانب حالة تأهب في إسرائيل نفسها، وعلى الحدود الشمالية.

مع ذلك، تشير التقديرات الإسرائيلية، إلى أن الردّ الإيراني قد يكون موجهاً بالأساس لأهداف ومصالح أميركية في المنطقة، وإن كانت حكومة الاحتلال، بحسب "يسرائيل هيوم"، تأخذ التهديدات الإيرانية بجدية.
وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن إسرائيل حذرت، منذ عملية الاغتيال، كلاً من "حماس" و"الجهاد الإسلامي" في قطاع غزة من أي محاولة لاستهداف إسرائيل، في سياق ردّ إيراني محتمل.