القوات العراقيّة تعلن تحرير مناطق شمالي الرمادي

القوات العراقيّة تعلن تحرير مناطق شمالي الرمادي

09 يوليو 2016
الصورة
القوات العراقيّة مستمرّة بعمليات تحرير مناطق محافظة الأنبار (Getty)
+ الخط -



تمكّنت القوات العراقيّة المدعومة بالعشائر وبطيران التحالف الدولي، اليوم السبت، من إحراز تقدّم شمالي الرمادي وتحرير منطقتين من سيطرة تنظيم "الدولة الإسلاميّة" (داعش)، فيما أشاد مسؤولون بدور العشائر في معارك التحرير.


وقال قائد عمليّات الأنبار، اللواء الركن إسماعيل المحلاوي، لـ"العربي الجديد"، إنّ "القوات الأمنيّة من الفرقة 16 وشرطة طوارئ الأنبار وجهاز مكافحة الإرهاب، تمكنت اليوم، من إحراز تقدّم شمالي الرمادي".

وبين أّنّ "القوات حرّرت مناطق زنكورة وطوي والبو ريشة"، قبل أن يضيف أنّ "القوات قتلت خلال اشتباكاتها مع داعش العشرات من عناصره".

من جهته، أكّد القيادي العشائري، عبد السلام العيساوي، أنّ "ألفي مقاتل عشائري شاركوا في تحرير مناطق شمال الرمادي".

وقال العيساوي، خلال حديثه لـ"العربي الجديد"، إنّ "القوات العشائريّة كان لها دور كبير في تحرير تلك المناطق، وأنّها عملت بالتنسيق مع القوات العراقيّة"، مبينا أّنّ "المعركة حسمت بعد أن تم قتل نحو 500 عنصر من داعش".

وأشار إلى أنّ "هناك بعض الجيوب ما زالت لداعش في مناطق شمال الرمادي، وأنّ القوات العراقيّة والعشائريّة وضعت خطّة لمهاجمتها لتطهير مناطق الرمادي بشكل كامل"، مثنيا على "الدور الكبير لطيران التحالف الدولي في معارك التطهير".

بدوره، أشاد النائب عن محافظة الأنبار عادل خميس المحلاوي، بـ"الدور البطولي لعمليات الأنبار وأبناء العشائر في تحرير مناطق زنكورة والبوريشة وأبو طيبان وطوي وهزيمة داعش بتلك المناطق".

وقال المحلاوي، في بيان صحافي، إنّ "تحرير المناطق المذكورة وبسرعة كبيرة وبأقل الخسائر جاء للتكاتف المنقطع النظير بين القوات المسلحة البطلة وأبناء العشائر، وأنّ أبناء العشائر رأس الرمح في عمليات التحرير".

ودعا المحلاوي رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، بصفته القائد العام للقوات المسلحة إلى "زيادة الدعم العسكري لأبناء العشائر وتسليحهم بأسلحة نوعية وزيادة أعدادهم من أجل تمكينهم من تحرير مدنهم ومسك الأرض".

وأشار إلى "وجود تقصير واضح من قبل الحكومة من ناحية تسليح أبناء العشائر فضلا عن عدم تخصيص رواتب لأغلبهم".

يشار إلى أنّ القوات العراقيّة مستمرّة بعمليات تحرير مناطق محافظة الأنبار، من سيطرة "داعش"، فيما أحرزت تقدما كبيرا خلال المعارك.

المساهمون