القوات الأميركية تعلن تنفيذ غارتين جويتين على مسلحي "طالبان"

05 يونيو 2020
الصورة
مقتل عناصر للجيش الأفغاني بكمين لـ"طالبان" (هارون صباون/الأناضول)
أعلنت القوات الأميركية في أفغانستان تنفيذ غارتين جويتين على مسلحي "طالبان" غرب البلاد وجنوبها، فيما قتل 15 عنصرا من الجيش الأفغاني في كمين نصبه مسلحو الحركة في إقليم زابل الجنوبي أيضا.

وقال الناطق باسم القوات الأميركية في أفغانستان سوني ليغيت، في تغريدة له على حسابه في "تويتر"، إن القوات الجوية الأميركية نفذت غارتين على مسلحي "طالبان الذين كانوا يخططون لشن هجمات على القوات الأفغانية.

 وأضاف ليغيت أن سلاح الجو الأميركي استهدف، ليلة أمس في إقليم فراه، 25 من مسلحي الحركة، كما شنّ غارة ظهر اليوم على مسلحي الحركة في إقليم قندهار، موضحا أن "هذه أول مرة تستهدف فيها القوات الأميركية مسلحي "طالبان"، بعد إعلان الحركة وقفا لإطلاق النار في أيام عيد الفطر".

كما طلب المسؤول الأميركي من جميع أطراف الحرب في أفغانستان "خفض وتيرة العنف"، والالتزام باتفاق الدوحة، من أجل المضي قدما في جهود السلام.

في غضون ذلك، قتل 15 من عناصر الجيش الأفغاني وعدد من مسلحي "طالبان" في مواجهة عنيفة دارت بين الطرفين في إقليم زابل جنوبي البلاد. وقال مصدر أمني لـ"العربي الجديد"، فضل عدم الكشف عن هويته، إن مسلحي "طالبان" نصبوا كمينا لقوات الجيش قبل ظهر اليوم في منطقة هزارتك بمدينة قلات مركز إقليم زابل، ما أدى إلى مقتل 15 عنصرا من الجيش وعدد من المهاجمين.

وأضاف المصدر أن الهجوم أسفر عن تدمير مدرعتين تابعتين للجيش، وعدد من السيارات العسكرية.

من جهته، قال الناطق باسم الداخلية الأفغانية طارق آرين، في تغريدة له على حسابه في "تويتر"، إن عشرة من عناصر الأمن قتلوا وأصيب واحد بجراح جراء تعرض دورية للأمن للغم أرضي، أعقبه هجوم "طالبان" في إقليم زابل. وأضاف آرين أنه قتل وأصيب في الهجوم أيضا أربعة من المهاجمين، موضحا أنه خلال الهجوم دُمرت مدرعتان وسيارة تابعة للأمن.

وقال الناطق باسم "طالبان" قاري يوسف أحمدي، في بيان مقتضب، إن هجوم "طالبان" استهدف عناصر الجيش الذين كانوا يخططون للهجوم على الحركة، مدعيا قتل عدد من عناصر الأمن وتدمير آليات عسكرية تابعة للجيش.

تأتي التطورات، في وقت تتحدث مصادر في الحكومة و"طالبان" عن استمرار وقف إطلاق النار الذي أعلنه الطرفان في أيام عيد الفطر، ولكن بصورة غير معلنة، وذلك على الرغم من وقوع مواجهات وهجمات من الطرفين بين الحين والآخر.

تعليق: