القوات الأفغانية تقتل قيادياً بارزاً في "داعش" بعملية شرقاَ

02 اغسطس 2020
الصورة
قوات خاصة قتلت القيادي في "داعش"(نور الله شيرزادا/فرانس برس)
+ الخط -

أعلنت الاستخبارات الأفغانية، أمس السبت، أنها قتلت قيادياً في تنظيم "داعش"، في عملية شرقي أفغانستان.
وذكر بيان صادر عن المديرية الوطنية للأمن، مساء السبت، أن "أسد الله أوراكزي كان أحد مسؤول الاستخبارات في تنظيم داعش، وأن وحدة من القوات الخاصة قتلته بالقرب من جلال أباد".
ويشتبه في تورط أوراكزي في هجمات عدّة قاتلة ضد أهداف عسكرية ومدنية في أفغانستان. وكان تقرير للأمم المتحدة صدر، الأسبوع الماضي، أشار إلى أن أفغانستان شهدت انخفاضاً بنسبة 13 بالمائة في أعداد القتلى والجرحى من المدنيين في أعمال العنف، في جميع أنحاء البلاد، خلال الأشهر الستة الأولى من العام، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وعزا التقرير انخفاض الخسائر جزئياً إلى خفض العمليات التي تقوم بها القوات الدولية، وأيضاً إلى انخفاض عدد هجمات تنظيم "داعش".
وأشار التقرير إلى أن الأمم المتحدة سجلت 17 هجوماً لـ"داعش" تسببت في سقوط خسائر في صفوف المدنيين خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2020، مقارنة بنحو 97 هجوماً خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.
بشكل عام، قالت الأمم المتحدة إن 1282 شخصاً قتلوا في أعمال العنف خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2020 في أفغانستان، وأصيب 2176 شخصاً.
وذكر التقرير أن مسلحاً تابعاً لتنظيم "داعش" داهم، في مارس/آذار، معبداً للسيخ في قلب العاصمة الأفغانية، ما أسفر عن مقتل 25 مصلياً وجرح ثمانية.
واحتجز المسلّح العديد من المصلين كرهائن لساعات عدّة، بينما حاولت القوات الخاصة الأفغانية، بمساعدة القوات الدولية، تطهير المبنى. وكان من بين القتلى طفل واحد على الأقل.

في غضون ساعات، أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن الهجوم.
وأنقذت القوات الخاصة الأفغانية ما لا يقل عن 80 مصلياً كانوا محاصرين داخل بيت المعبد، والمعروف باسم غوردوارا، حيث ألقى المسلح قنابل يدوية وأطلق بندقيته الآلية على الحشد.

(أسوشييتد برس)