القلق يساور ربابنة ناقلات النفط من توترات الخليج

23 يوليو 2019
الصورة
لحظة احتجاز الناقلة الإيرانية "غرايس1" بجبل طارق (فرانس برس)
+ الخط -

في خضمّ المناوشات حول "حرب الناقلات"، ينصرف الاهتمام إلى الدول ومواقفها والتهديدات والتأهّب العسكري عند الأطراف المتنازعة، لكن ماذا عن ربابنة الناقلات المضطرّين إلى قيادتها، على رأس أطقمها، لإتمام العمليات التجارية بين بائعي البترول والمشترين؟ 

جون سميث، رُبّان إحدى الناقلات الضخمة، يحاول الحصول على قسط من الراحة، لكنه يبقى متوتراً. ففي غضون ساعات قليلة، سيقود ناقلة يبلغ طولها 1100 قدم، وهي عبارة عن سفينة وشحنة تُقدّر قيمتهما معاً بأكثر من 100 مليون دولار، لينطلق بها عبر مضيق هُرمز.

ويُعد هذا المضيق أهم نقطة لتدفقات النفط في العالم، وأخطرها في الوقت نفسه، علماً أن هذا المضيق يعبره يومياً ثلث النفط المنقول بحراً في العالم، وكذلك كميات ضخمة من الغاز المسال.
سميث الذي غيّر اسمه في مقابلة عبر البريد الإلكتروني مع مجلة "بزنس ويك" لضمان أمنه، قال من على متن سفينته: "سيكون هناك ستة منّا على الجسر يبحثون عما إذا كانت قوارب سريعة تقترب".

أضاف: "ولست متأكداً من أن ستة أشخاص سيكون لهم أي تأثير رادع لقوات تنزل إلى السفينة من طائرة هليكوبتر. كلّ الموجودين على متن الناقلة قلقون من الوضع. وكذلك الأمر طبعاً بالنسبة لعائلاتنا في الوطن".