الفلسطينيون يشيّعون شهيد الخليل الثاني

الفلسطينيون يشيّعون شهيد الخليل الثاني

19 مارس 2016
الصورة
الفلسطينيون يطالبون بالرد على جرائم الاحتلال (فرانس برس)
+ الخط -



شيّع الآلاف من أهالي مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، بعد عصر اليوم السبت، جثمان الشهيد عبدالله عايد العجلوني (17 عاماً) إلى مثواه الأخير في المدينة، وسط هتافات غاضبة تطالب بالوحدة الوطنية رداً على جرائم الاحتلال.

واستشهد الفتى عبدالعجلوني، صباح اليوم، برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي، عند حاجز عسكري قرب المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن لأحد جنود الاحتلال.

وانطلق موكب تشييع الشهيد العجلوني من أمام المستشفى الأهلي بمدينة الخليل، حيث سلمت قوات الاحتلال جثمانه للهلال الأحمر الفلسطيني، بعدما احتجزت الجثمان ساعات، فيما ودعت عائلة الشهيد ابنها وألقت نظرة الوداع الأخيرة عليه، وسط حزن وغضب شديدين.

وأدى المشيعون صلاة الجنازة على جثمان الشهيد العجلوني في مسجد طارق بن زياد في مدينة الخليل، ومن ثم جاب المشاركون شوارع المدينة وصولاً إلى مقبرة الشهداء في حي ضاحية الإسكان بالمدينة.

ورفع الفلسطينيون الأعلام الفلسطينية ورايات الفصائل الوطنية، كما طالبوا بالرد على جرائم الاحتلال والمضي في انتفاضة القدس، ودعوا الفصائل الفلسطينية للوحدة الوطنية للوقوف أمام جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين.

وكان أهالي مدينة الخليل قد شيعوا، ظهر اليوم، جثمان الشهيد محمود أبو فنونة (22 عاماً) والذي استشهد، أمس الجمعة، عند مفترق "غوش عتصيون" الاستيطاني المقام على أراضي الفلسطينيين شمالي الخليل، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن.