الفلسطينيون يشيعون جثمان الشهيدة سماح مبارك في رام الله

الفلسطينيون يشيّعون جثمان الشهيدة سماح مبارك في رام الله

رام الله
محمود السعدي
09 مارس 2019
+ الخط -
شيّع أكثر من ألف فلسطيني بعد ظهر اليوم السبت، جثمان الشهيدة الطفلة سماح مبارك (16 عاماً)، في مسقط رأسها بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية.

وكانت سلطات الاحتلال قد سلّمت، مساء أمس الجمعة، جثمان الشهيدة مبارك وهي من سكان مخيم قدورة وسط مدينة رام الله إلى عائلتها، بعد احتجاز استمر لأكثر من شهر في ثلاجات الاحتلال.

وقبيل ظهر اليوم، انطلق موكب تشييع جثمان الشهيدة سماح مبارك من مجمع فلسطين الطبّي بمدينة رام الله، بمسيرة باتجاه منزل عائلتها القريب من مجمع فلسطين الطبّي، وهناك ألقت عائلتها نظرة الوداع عليها، وأطلق مسلحون الرصاص في الهواء تحية لروح الشهيدة.

بعد ذلك أدى المشيعون صلاة الجنازة على الشهيدة في مسجد مدينة البيرة الكبير، ثم سار موكب التشييع في اتجاه مقبرة البيرة حيث ووري جثمانها في الثرى هناك.

وحمل المشيعون الشهيدة مبارك على الأكتاف، ووضعوا مصحفاً ومجسماً صغيراً لقبة الصخرة المشرفة على جثمانها، وردد المشيعون هتافات تمجد الشهيدة وتدعو للانتقام لها، ورفعوا أعلام فلسطين وأعلام الفصائل الفلسطينية.

شيعوا جثمان مبارك (العربي الجديد)

وهتف المشيعون: "يا مقاوم على الحدود علمنا خطف الجنود"، و"قولوا الله قولوا الله والشهادة لوجه الله"، و"بالروح بالدم نفديك يا شهيد"، و"قولوا لكلاب الشاباك جاي جاي الاشتباك"، و"فجر دمر الباصات كرمالك المرابطات"، و"حط السيف قبال السيف واحنا رجال محمد ضيف"، و"الانتقام الانتقام يا فتحاوي ويا قسام"، و"الانتقام الانتقام يا كتائب القسام".

احتجز جثمانها أكثر من ثلاثة أشهر (العربي الجديد)

وخلال مراسم دفن جثمان الشهيدة، قال القيادي في حركة حماس حسن يوسف، في كلمة له، إن دم الشهداء هم الذين يوحدوننا، مؤكداً ضرورة الوحدة.

استشهدت في 30 يناير الماضي (العربي الجديد)

وأضاف أن سماح اختارت الطريق عن قناعة وهي متفوقة بدراستها وحافظة للقرآن الكريم، وتوجت عمرتها حينما عاهدت بأن يكون دمها طريقاً ينير للمسجد الأقصى، فالشهداء أسرجوا بدمائهم قناديل الأقصى.

واستشهدت الطفلة سماح مبارك في 30 من يناير/ كانون الثاني الماضي، بعدما أطلق جنود الاحتلال الرصاص عليها بالقرب من حاجز "الزعيم" العسكري، شرق القدس المحتلة، بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن.

مسيرة في اتجاه بيت الشهيدة (العربي الجديد)


في سياق منفصل، شرعت عائلة الجعابيص المقدسية، اليوم السبت، بهدم منزلها ذاتياً في حي جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة، بضغط من بلدية الاحتلال في القدس، التي أخطرتها بقرار الهدم بحجة عدم الترخيص والبناء غير القانوني، وذلك تجنباً لدفع بدل أجرة هدم لآليات بلدية الاحتلال في المدينة.

في حين، واصلت عائلة عطا الله عليوات المقدسية، لليوم الثاني، عملية هدم منزلها في بلدة سلوان جنوب القدس بضغط من بلدية الاحتلال في القدس، بحجة البناء دون ترخيص.

ذات صلة

الصورة
نزار بنات/سياسة/فيسبوك

سياسة

أظهرت نتائج أولية لمشاهدات تشريح جثمان المعارض الفلسطيني والناشط نزار بنات، والذي توفي بعد اعتقاله وتعرضه للضرب أثناء الاعتقال في مدينة الخليل فجر اليوم الخميس، أن وفاته لم تكن طبيعية، بل إن جثمانه كانت عليه إصابات وكدمات.
الصورة
نزار بنات/سياسة/فيسبوك

سياسة

توفي المعارض السياسي نزار بنات، فجر اليوم الخميس، في ظروف غامضة، وذلك بعد ساعات على اعتقاله من قبل الأمن الفلسطيني، في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
الصورة

سياسة

تحاكي الفعاليات المقاومة لأهالي بلدة بيتا، جنوبي نابلس، خطط الإرباك الليلي، لسكان غزة، بهدف طرد المستوطنين من جبل صبيح، عبر التعويل على خوفهم من أساليب المقاومة الفلسطينية، بكل أشكالها.
الصورة
مسيرة في غزة تضامنا مع الأقصى

سياسة

أكدت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، مساء اليوم الثلاثاء، أن مدينة القدس المحتلة هي "خط القتال الأول" دفاعاً عن القضية والحقوق الفلسطينية، رغم ما تتعرض له من "مخاطر تهويدية بتطبيق سياسة التطهير العرقي وإغراقها بالمستوطنين".