الفصائل المسلّحة بطرابلس تشارك في الترتيبات الأمنية لحكومة السرّاج

الفصائل المسلّحة المسيطرة على طرابلس تشارك في الترتيبات الأمنية لحكومة السرّاج

02 أكتوبر 2018
الصورة
قادة ألوية مسلحة بالعاصمة ظهروا بالرتب العسكرية(محمود تركية/فرانس برس)
+ الخط -
أعلن لواء "النواصي"، ثالث أكبر القوات العسكرية الأربع المسيطرة على العاصمة الليبية طرابلس، عن استعداده لتسليم مؤسسات ومقرّات الدولة التي هي تحت حمايته للجنة الترتيبات الأمنية بالتنسيق مع البعثة الأممية، مطالبا المجلس الرئاسي بضرورة التعجيل بوضع جدول زمني لاستلام تلك المقرات ومؤسسات الدولة للجنة الترتيبات الأمنية والقوة النظامية المكلفة بالاستلام، حتى لا تترك أي فراغ أمني أو ذريعة للفوضى بالعاصمة.

وجاء إعلان اللواء بعد اجتماع ضم قياداته بلجنة الترتيبات الأمنية والقيادات الأمنية المكلفة بتأمين العاصمة طرابلس، بحضور ممثلين عن البعثة الأممية للدعم في ليبيا.

وأشادت لجنة الترتيبات الأمنية بـ"الجهود المبذولة من جميع الأطراف، سواء على المستوى الأشخاص أو المؤسسات أو المكونات الاجتماعية، تجاه اتفاق وقف إطلاق النار"، مؤكدة، في بيان لها، أمس الإثنين، أنها مستمرة "في عقد اجتماعات يومية خلصت أولاً إلى إحالة توصية إلى المجلس الرئاسي بشأن حماية وتأمين مطار معيتيقة الدولي من خلال المؤسسات النظامية المختصة، وعناصر نظامية مؤهلة من الجيش والشرطة، وإحالة توصية أخرى إلى المجلس الرئاسي في التاريخ ذاته بشأن اتخاذ الإجراءات اللازمة لسحب التشكيلات المسلحة من المؤسسات والمنشآت الحيوية لتحل محلها قوات نظامية من الجيش والشرطة"، مشيرة إلى أن اجتماعًا تقابليًا سيُجرى بين اللجنة وعدد من قادة التشكيلات المسلحة بطرابلس "للتواصل وتفعيل الترتيبات الأمنية المقترحة من قبلها".
وفي الأثناء، ظهر عدد من قادة المجموعات المسلحة الكبرى في طرابلس، في الآونة الأخيرة، وهم يحملون رتبًا عسكرية عليا، في إشارة إلى قبولهم الانضمام إلى سلك الجيش والشرطة النظامية، وربما رغبة الحكومة في ضمهم مجددًا ضمن قواتها النظامية.

وعلاوة على تكليف رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق للعميد وجدي فرج الشريف، كقائد لقوة العمليات الخاصة، وهو من قيادات "لواء النواصي"، ظهر يوم أمس، بشكل مفاجئ، عبد الرؤوف كاره، وهو مدني حمل في وقت سابق رتبة ملازم أول، ويقود قوة الردع الخاصة المسيطرة على قاعدة امعيتيقة العسكرية، والتي تعتبر القوة الكبرى في العاصمة، برفقة رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج، خلال اجتماع ضم وزير الداخلية، عبد السلام عاشور، ورئيس مكتب النائب العام، الصديق الصورة، لمناقشة "الخطوات التي اتخذها كل من وزارة العدل والداخلية والنائب العام لمعالجة أوضاع المعتقلين، وإخلاء سبيل المحتجزين والموقوفين والمعتقلين الذين تجاوزت مدد حبسهم المدة القانونية"، بحسب بيان مكتب السراج، معرفًا كاره بــ"الرائد عبد الرؤوف كاره آمر قوة الردع الخاصة".

وقبل ذلك، نشرت "قوة حماية طرابلس"، الأحد الماضي، صورًا للقيادي البارز في كتائب "ثوار طرابلس"، وهي ثاني أكبر المجاميع المسلحة في طرابلس، محمد البكباك، وهو يحمل رتبة رائد -رغم كونه مدنيًا- ويشرف على توزيع قواته على بعض نقاط التفيش في طرابلس.

كذلك عرّفت وزارة الداخلية، في منشور لها يوم أمس، عماد الطرابلسي بـ"الرائد"، مشيرة إلى أنه آمر قوة الأمن العام المكلفة بنشر قواتها للتمركز في نقاط غرب المدينة، رغم كونه قائد مليشيا سابقا ضمن قوات الزنتان التي كانت تقاتل كتائب المؤتمر الوطني العام ضمن عملية "فجر ليبيا" عامي 2014 و2015.

دلالات

المساهمون