الفالح: السعودية لا تستهدف رقماً محدداً لإنتاج النفط

الفالح: السعودية لا تستهدف رقماً محدداً لإنتاج النفط

31 اغسطس 2016
الصورة
وزير الطاقة السعودي، خالد الفالح (Getty)
+ الخط -
قال وزير الطاقة السعودي، خالد الفالح، اليوم الأربعاء، إن المملكة، أكبر مصدر للخام في العالم، لا تستهدف رقما محددا لإنتاج النفط، الذي يتحدد بناء على احتياجات العملاء.

ونقلت قناة "العربية" عن الفالح قوله إن "إنتاج المملكة العربية السعودية هو تجاوب مع طلب العملاء سواء كانوا خارج المملكة الدوليين أو داخل المملكة... المملكة ستكون سياستها الإنتاجية بقدر كبير من المسؤولية".

وأضاف الفالح، الذي كان يتحدث خلال زيارة رسمية للصين: "رغم انخفاض الأسعار وتباطؤ الاقتصاد نوعا ما، إلا أن الطلب على البترول بشكل عام لا يقلقني، وأرى فيه استدامة واستمرارية"، مؤكدا أن طلب الصين على الخام مازال "صحيا جدا"، على حد وصفه.

وكان الفالح قال، الخميس الماضي، إنه لا يعتقد أن من الضروري القيام بأي "تدخل كبير" في أسواق النفط في الوقت الحاضر، مخففا بذلك التوقعات بأن يتفق كبار منتجي الخام في العالم على تثبيت الإنتاج خلال اجتماعهم في الجزائر الشهر المقبل.

واعتبر مراقبون هذه التصريحات دلالة على محدودية فرص الاتفاق على تثبيت إنتاج النفط خلال اجتماع الجزائر.

وأنتجت السعودية 10.67 ملايين برميل يوميا من النفط الخام في يوليو/تموز المنصرم، وهو أعلى مستوى في تاريخها على الإطلاق.

وقال الفالح إن الإنتاج لا يزال يحوم حول هذا المستوى دون أن يكشف عن معطيات بشأن الإنتاج النفطي السعودي خلال أغسطس/آب الجاري.

ومن المقرر إجراء محادثات في العاصمة الجزائرية في الفترة من 26 إلى 28 من سبتمبر/أيلول لمناقشة اتفاق عالمي لتثبيت إنتاج النفط.

وبدأت السعودية، أكبر بلد مصدر للخام في العالم، رفع إنتاجها من يونيو/حزيران الماضي لتلبية زيادة في الطلب المحلي الموسمي، إضافة إلى ارتفاع طلبات التصدير.

وفي أبريل/نيسان الماضي، انهارت محاولة لتثبيت الإنتاج عند مستويات يناير/كانون الثاني بعد أن قالت السعودية إنها تريد أن ينضم جميع المنتجين إلى هذه المبادرة، بما في ذلك إيران.

ومنذ تعيين الفالح في أبريل/نيسان خلفا للمخضرم، علي النعيمي، اتخذت السعودية لهجة أكثر لينا تجاه إيران داخل أوبك.

وفي هذا السياق، قال الفالح: "إذا ظهر توافق من الآن وحتى اجتماع الجزائر، فإن السعودية، كما فعلت دوما، ستكون لاعبا إيجابيا في هذه المناقشات، وسنكون على استعداد للمشاركة".

المساهمون