العنف ضد المرأة بين الحرية والقانون

العربي الجديد
25 نوفمبر 2016

يمكن تلخيص وضع المرأة العربية في مناسبة "اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة" بعبارة واحدة: سيئ جداً.

العنف ذو أشكال عديدة ومختلفة، لكنّ بعض الانتهاكات ضد المرأة العربية قد لا تخطر في بال، خصوصاً في ظلّ غياب آليات الحماية وعدم وجود النصوص القانونية، وتسيّد ثقافة العيب والحرام على ما عداها. وهو ما يحوّل أيّة حقوق، وإن أقرّت، إلى مجرد حبر على ورق مجتمعات قد لا تعترف أحياناً بالمرأة كشريكة أساسية للرجل.


حقوق المرأة والعنف المرتكب ضدّها هو ما تفتح "العربي الجديد" ملفه.
تعليق:

ذات صلة

الصورة
سودانيات في اليوم العالمي للمرأة- فرانس برس

مجتمع

بطريقة مختلفة، وشكل خاص، احتفى السودانيون بـ "اليوم العالمي للمرأة" هذا العام، بتعيين مديرة عامة للشرطة، وهو تعيين لم يحدث من قبل في تاريخ البلاد، أو البلدان المجاورة.
الصورة
كثرت الاحتجاجات ضدّ سنّ الحضانة (حسين بيضون)

مجتمع

تحوّل مقطع الفيديو الذي صوّرته زينة، شقيقة لينا جابر، التي كانت تركع على حافة قبر ابنتها مايا التي دُفِنَت في حديقة منزل طليقها في بلدة السماعية، صور، جنوبي لبنان، من خلف سياج، إلى قضية رأي عام اختلفت بشأنها الروايات.
الصورة
مسيرة نسائية في بيروت ضد الاعتداء الجنسي (حسين بيضون)

مجتمع

اختارت لبنانيات مستقلات وممثلات لجمعيات نسوية قضية مناهضة الاعتداء الجنسي، واجتمعن تحت شعار "هل تسمعون الصرخات؟" في مسيرة رمزية انطلقت عصر اليوم، من أمام الجامعة الأميركية باتجاه ساحة رياض الصلح وسط بيروت.
الصورة
مسيرة بوسط تونس ضد تعنيف النساء (العربي الجديد)

مجتمع

شاركت مئات النساء اليوم السبت، في مسيرة بوسط العاصمة التونسية للتنديد بالعنف ضد النساء، والتضامن مع الضحايا، تتويجاً لمسيرات شهدتها مدن صفاقس والقيروان، وقد دعت إليها الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات بالتعاون مع 54 جمعية محلية ودولية.