العنف ضد المرأة بين الحرية والقانون

العربي الجديد
25 نوفمبر 2016

يمكن تلخيص وضع المرأة العربية في مناسبة "اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة" بعبارة واحدة: سيئ جداً.

العنف ذو أشكال عديدة ومختلفة، لكنّ بعض الانتهاكات ضد المرأة العربية قد لا تخطر في بال، خصوصاً في ظلّ غياب آليات الحماية وعدم وجود النصوص القانونية، وتسيّد ثقافة العيب والحرام على ما عداها. وهو ما يحوّل أيّة حقوق، وإن أقرّت، إلى مجرد حبر على ورق مجتمعات قد لا تعترف أحياناً بالمرأة كشريكة أساسية للرجل.


حقوق المرأة والعنف المرتكب ضدّها هو ما تفتح "العربي الجديد" ملفه.

ذات صلة

الصورة
وقفة احتجاجية نسائية أمام محكمة الناصرة (العربي الجديد)

مجتمع

شاركت عشرات من الناشطات النسويات في وقفة احتجاجية مقابل مباني المحاكم في الناصرة العليا احتجاجاً على تكرار جرائم قتل النساء، وآخرهن نورا كعبية (53 سنة)، التي قتلها زوجها في قرية طوبا الزنچارية قبل يومين.
الصورة
النساء الأردنيات (بيتر سفارك/Getty) 

منوعات وميديا

تصدر وسم #أوقفوا_قتل_النساء الأكثر تداولاً على "تويتر" الأردن، وانتشر بشكل واسع في الدول العربية خلال الساعات الماضية في حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تطالب بحماية النساء من القتل.
الصورة
سودانيات في اليوم العالمي للمرأة- فرانس برس

مجتمع

بطريقة مختلفة، وشكل خاص، احتفى السودانيون بـ "اليوم العالمي للمرأة" هذا العام، بتعيين مديرة عامة للشرطة، وهو تعيين لم يحدث من قبل في تاريخ البلاد، أو البلدان المجاورة.
الصورة
كثرت الاحتجاجات ضدّ سنّ الحضانة (حسين بيضون)

مجتمع

تحوّل مقطع الفيديو الذي صوّرته زينة، شقيقة لينا جابر، التي كانت تركع على حافة قبر ابنتها مايا التي دُفِنَت في حديقة منزل طليقها في بلدة السماعية، صور، جنوبي لبنان، من خلف سياج، إلى قضية رأي عام اختلفت بشأنها الروايات.