العمل المناخي من أجل السلام

20 سبتمبر 2019
الصورة
هي معنيّة كذلك بشؤون بيئتها (سارة سيلبغر/ Getty)

"يواجه السلام اليوم خطراً جديداً وهو حالة الطوارئ المناخية التي تهدّد أمننا وسبل عيشنا وأرواحنا. لذلك تلك الحالة محطّ تركيزنا في احتفالنا باليوم العالمي للسلام هذا العام، وهي كذلك السبب الذي دعاني إلى عقد قمّة للعمل المناخي (الإثنين 23 سبتمبر/ أيلول 2019)". هذا ما صرّح به الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بمناسبة اليوم العالمي للسلام الذي يحلّ غداً السبت في 21 سبتمبر/ أيلول.

ولا يمكن تحقيق السلام إلا إذا اتُخذت إجراءات ملموسة لمكافحة تغيّر المناخ، بحسب المنظمة الأممية المتحدة التي سبق وأكّد أمينها العام أنّ "الطبيعة لا تتفاوض"، مشدداً على "أربعة تدابير رئيسية ينبغي على الحكومات تحديد أولوياتها فيها بما يحقّق تصفير انبعاثات الكربون بحلول عام 2050، وهي: فرض ضرائب على المتسبّبين في التلوّث وليس على الأشخاص، ووقف دعم الوقود الأحفوري، والتوقف عن بناء مصانع جديدة للفحم بحلول عام 2020، والتركيز على الاقتصاد الأخضر وليس الاقتصاد الرمادي".




واليوم العالمي للسلام الذي يأتي هذا العام تحت عنوان "العمل المناخي من أجل السلام"، يسلّط الضوء على أهمية مكافحة تغيّر المناخ بوصفها وسيلة لحماية السلام وتعزيزه في كلّ أنحاء العالم. فتغيّر المناخ بحسب القائمين على هذا اليوم، يهدّد السلم والأمن الدوليَّين تهديداً بيّناً، إذ إنّ الكوارث الطبيعية تؤدّي إلى نزوح ثلاثة أضعاف النازحين في حالات النزاع. كذلك يهدّد تملّحُ المياه والمحاصيل الأمن الغذائي، ما يؤثّر سلباً على الصحة العامة، إلى جانب تهديدات أخرى.

(العربي الجديد)