العقم التهديفي..كابوس مخيف يُطارد جماهير ريال مدريد

العقم التهديفي..كابوس مخيف يُطارد جماهير ريال مدريد

25 اغسطس 2015
الصورة
+ الخط -

أثار العقم التهديفي الذي لازم لاعبي نادي ريال مدريد الإسباني خلال المباريات الأخيرة التي خاضها الفريق الملكي قلق جماهير نادي العاصمة الإسبانية، التي أعربت عن قلقها الشديد من افتقار لاعبي فريقها للفاعلية الهجومية تحت قيادة مدرب النادي الجديد، رافاييل بينيتيز، الذي حل بديلاً للمدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي.

وأخفق لاعبو النادي الملكي مُجدداً في الوصول إلى الشباك، وذلك بعدما فشلوا في هز شباك فريق سبورتينغ خيخون، خلال المباراة التي جمعت بين الفريقين، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، وهو الأمر الذي أصاب جماهير الفريق بخيبة أمل كبيرة.

ورغم أن مدرب الفريق، رافاييل بينيتيز، قد أكّد في وقتٍ سابق بأنه لا يشعر بالقلق من إخفاق خط هجومه في التسجيل في المباريات الودية الأخيرة التي خاضها نادي العاصمة الإسبانية قبيل الموسم الجديد، إلا أن العقم التهديفي الذي أصاب لاعبي الفريق في مباراة خيخون، قد بدأ يُثير حالة من الريبة في نفوس الجماهير.

وأبدت جماهير نادي العاصمة الإسبانية قلقها الشديد؛ بسبب افتقاد لاعبي فريقها للفاعلية الهجومية تحت قيادة مدرب النادي الجديد، رافاييل بينيتيز، إذ لم يعرف لاعبو الفريق طريق المرمى سوى في خمس مباريات من أصل تسع خاضها الفريق تحت قيادة المدرب الذي تم تعيينه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية خلفاً للمدرب السابق، الإيطالي كارلو أنشيلوتي.

ولم يعرف لاعبو النادي الإسباني طريق المرمى خلال المباريات الودية التي خاضها فريقهم ضد كل من ميلان وروما الإيطاليين، وبايرن ميونخ الألماني، وفاليرينغا النرويجي، قبل أن يعجزوا عن زيارة شباك المرمى أمام خيخون في مباراة الأحد؛ وذلك رغم امتلاك الفريق لنخبة كبيرة من اللاعبين، الذين اعتادوا على تسجيل الأهداف، على غرار النجم البرتغالي، كريستيانو رونالدو.

وبدا واضحاً في المباريات الأخيرة التي خاضها نادي العاصمة الإسبانية مدى تأثر الفريق الكبير بغياب مهاجمه الفرنسي، كريم بنزيمة، عن الخط الهجومي للفريق الملكي، الذي يسعى هذا العام لتعويض الموسم الكارثي الذي قدمه الفريق تحت قيادة المدرب السابق، الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي فشل في الفوز بأي لقب من الألقاب الثلاثة التي كان يُنافس عليها الفريق الموسم الماضي (بطولة الدوري الإسباني، والكأس المحلية، وبطولة دوري أبطال أوروبا) والتي ذهبت جميعها لصالح غريمه التقليدي برشلونة.

اقرأ أيضاً..
الصحف المدريدية تتساءل: هل حُرم خيخون من هدف صحيح؟

المساهمون