العربية لحقوق الإنسان: السلطات تستخدم "الإنتربول" ضد معارضيها

العربية لحقوق الإنسان: السلطات تستخدم "الإنتربول" ضد معارضيها

16 مارس 2014
الصورة
+ الخط -
قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، إن استخدام السلطات المصرية الإنتربول الدولي يأتي في إطار الحرب النفسية التي تشنها على المعارضين، حيث عكفت السلطات المصرية بعد الانقلاب العسكري في الثالث من يوليو/ تموز 2013، من خلال بيانات، على استعمال اسم الإنتربول الدولي، تزعم فيها أنها طلبت من الإنتربول المساعدة في إلقاء القبض على مطلوبين معارضين تنفيذاً لمذكرات قبض أصدرتها السلطات القضائية.

وبحسب التقرير، الصادر عن المنظمة أمس السبت، فإن السلطات المصرية زعمت أخيراً، بتاريخ 12/03/2013، أنها تلقت معلومات من الإنتربول بإلقاء القبض على قياديين معارضين في الكويت والسعودية، هما أكرم الشاعر ومحمد القابوطي، حيث جرى تسليمهما فوراً إلى السلطات المصرية بشكل مخالف للقوانين الداخلية والدولية.

وأكدت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، ومن خلال اتصالاتها مع منظمة الإنتربول، أن الشرطة الجنائية الدولية لم تصدر أي شارات حمراء للقبض على معارضين مصريين على خلفية الأحداث التي أعقبت الثالث من يوليو 2013، وأن ما قامت به دولتا الكويت والسعودية هو محض تعاون بين الدولتين والسلطات المصرية، في إطار الدعم الذي تقدمه هاتان الدولتان لهذه السلطات ولا علاقة للإنتربول الدولي بالقضية.

واعتبرت المنظمة أن إعلان السلطات المصرية عن تعاون الإنتربول في هذه القضية مجرد خداع، الغرض منه شن حرب نفسية على المعارضين الذين لجأوا إلى دول عديدة هرباً من الاعتقال والقتل، وأن استمرار السلطات المصرية في استخدام اسم الشرطة الجنائية الدولية يتطلب من المسؤولين في هذه المنظمة وضع حد لادعاءات السلطات المصرية بإقحام اسم المنظمة في قضايا تنتهك دستورها والقوانين والأعراف الدولية.

والإنتربول الدولي هي اختصار لكلمة الشرطة الدولية، International Police، والاسم الكامل لها هو منظمة الشرطة الجنائية الدولية، وهي أكبر منظمة شرطة دولية أنشئت في عام 1923 مكوّنة من قوات شرطة ممثلين  لـ190 دولة، ومقرها الرئيس مدينة ليون في فرنسا.

المساهمون