العراق يعلّق مذكرة تفاهم سابقة مع أنقرة تطبيقاً لمبدأ التعامل بالمثل

29 يوليو 2020
الصورة
مسؤول بالخارجية: تعليق الاتفاقية لا يعني إنهاء العمل بها(فيسبوك)
+ الخط -

قررت السلطات العراقية، اليوم الثلاثاء، تعليق العمل بمذكرة تفاهم سابقة مع تركيا، حول منح سمة الدخول للوافدين الأتراك في المنافذ الحدودية.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية، أحمد الصحاف، أن "العراق يحرص أشد الحرص على الالتزام بالاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي يبرمها مع دول العالم، ضمن إطار تبادل المصالح وتعزيز التعاون الثنائي".

وأضاف الصحاف أن "العراق كان قد أبرم مذكرة تفاهم قنصلي مع جمهورية تركيا في عام 2009 تقضي بأن يحصل المسافر على سمة الدخول (الفيزا) في المنافذ الحدودية من دون أن يراجع السفارة أو القنصلية المعنية، وذلك لتوفير التسهيلات لتنقّل رعايا كلا البلدين. إلا أن الجانب التركي أوقف العمل بمضمون هذه المذكرة من جهته، لذا قررت الحكومة تعليق العمل بها من طرف العراق، وذلك تطبيقاً لمبدأ التعامل بالمثل".

وتابع "وفي هذا السياق، أبلغت وزارة الخارجية سفارتنا في أنقرة بالقرار، ليعلموا الجهات التركية المعنية، كما أنَنا أبلغنا سفارة جمهورية تركيا في بغداد بهذا القرار، ‏وما تزال الحوارات جارية مع الجانب التركي لإعادة العمل بمذكرة التفاهم محل البحث".

وقال مسؤول في وزارة الخارجية العراقية لـ"العربي الجديد"، إن تعليق الاتفاقية لا يعني إنهاء العمل بها، مبينا أن التعليق غالبا ما يكون مؤقتا ينتهي بزوال أسبابه.

وأشار المسؤول إلى وجود رغبة عراقية جادة في الحفاظ على العلاقات المميزة مع تركيا، متوقعا أن تشهد هذه القضية حلا قريبا من خلال إدامة التواصل بين الجانبين.

وأكدت وزارة الخارجية العراقية، في وقت سابق من الشهر الحالي، أنها بدأت محادثات مع الجانب التركي من أجل استئناف منح العراقيين الذين يرغبون في السفر إلى تركيا سمة الدخول في المطارات والمنافذ الحدودية، موضحة أن هذه المحادثات بصدد إعادة العمل بمذكرة التفاهم الموقعة بين العراق وتركيا عام 2009.

وفي فبراير/شباط الماضي، أعلنت السفارة التركية في بغداد عن إنهاء العمل بإصدار تأشيرة الدخول الإلكترونية، وحصرها في النوع اللاصق اعتبارا من منتصف إبريل/نيسان.

وأوضحت أنه بإمكان المواطنين العراقيين التقديم على تأشيرة الدخول عن طريق المؤسسات التي تقدم الخدمة الوسيطة لتأشيرة الدخول، والتي تم تخويلها من قبل تركيا في العراق.