العراق: قتلى وجرحى بتفجير سيارة مفخخة في بغداد

العراق: قتلى وجرحى بتفجير سيارة مفخخة في بغداد

بغداد
براء الشمري
28 ابريل 2017
+ الخط -

قُتل وأُصيب 19 شخصا، ليل الجمعة السبت، بتفجير سيارة مفخخة وسط العاصمة العراقية بغداد، فيما فرضت القوات العراقية إجراءات أمنية مشددة. 

وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية، لـ"العربي الجديد"، إن سيارةً مفخخة انفجرت في شارع أبو نواس في حي الكرادة وسط بغداد، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص، بينهم مقدم وشرطيان اثنان، وإصابة 14 آخرين، مرجّحاً زيادة عدد الضحايا بسبب شدة الانفجار.

كما أوضح أن الانفجار استهدف البوابة الخلفية لدائرة مرور الرصافة، المجاورة لعدد من المنازل والمقاهي، مشيرا إلى فرض القوات العراقية إجراءات أمنية مشددة في محيط الانفجار، ومنع السيارات والمارة من دخول حي الكرادة حتى إشعار آخر.

وأضاف "نصبت القوات العراقية نقاط تفتيش في شوارع أبو نواس والسعدون المؤديين للكرادة، فضلا عن إغلاق ساحات كهرمانة والحرية وعقبة بن نافع والأندلس بشكل كامل".

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية، العميد سعد معن، إن الانفجار حدث خارج دائرة مرور الرصافة،  مبيناً في تصريح صحافي، أن أحد القتلى ضابط.

كما لفت إلى وصول فريق من الأدلة الجنائية وخبراء المتفجرات إلى مكان الانفجار لمعرفة تفاصيله، مؤكدا سيطرة فرق الدفاع المدني على الحريق الذي تسبب به التفجير.

يشار إلى أن حي الكرادة تعرض العام الماضي إلى انفجار وصف بأنه الأشد في المنطقة منذ احتلال العراق عام 2003، وتسبب بمقتل وإصابة نحو 600 مدني، وانهيار واحتراق عدد من المباني.

ذات صلة

الصورة

سياسة

تبنى تنظيم "داعش" الإرهابي، اليوم الجمعة، الانفجار الذي شهدته مدينة الكاظمية شمالي العاصمة العراقية بغداد، ليل أمس الخميس، على الرغم من بيان رسمي عراقي أكد أن الانفجار ناجم عن حادث عرضي جراء أنبوبة غاز، بحسب تحليل الخبراء ومراجعة كاميرات المراقبة.
الصورة
ابن الخطيب

تحقيقات

يكشف استقصاء "العربي الجديد" عن تحذيرات مبكرة من أسباب وقوع فاجعة مشفى ابن الخطيب، تجاهلتها كل الأطراف، ما أدى إلى انفجار كان يمكن تفاديه، لكنه قابل للتكرار بسبب كورونا وما كشفه من اهتراء منظومة العراق الصحية
الصورة

سياسة

بعد عمليات كر وفر، نجح المئات من الشبان العراقيين في الوصول إلى ساحة الحبوبي وسط مدينة الناصرية جنوبي العراق، وكسر حظر التجول الذي فرضته قوات الأمن ليلة أمس على المدينة، مع استمرار حالة التوتر العام.
الصورة
القوات الأمنية العراقية-أحمد الرباعي/فرانس برس

سياسة

يتكرّر، في الفترة الأخيرة في بغداد، الترويج لأخبار ومعلومات كاذبة تتحدث عن تحرك عسكري للحكومة ضد فصائل بعينها، أو عن تحرك للمليشيات ضد حكومة مصطفى الكاظمي، ما يحدث إرباكاً في الساحة العراقية.