العراق: قتلى وجرحى بتجدد القصف على الفلوجة

العراق: قتلى وجرحى بتجدد القصف على الفلوجة

26 أكتوبر 2015
الصورة
قتل 17 مدنياً جراء القصف (Getty)
+ الخط -
أعلنت السلطات الصحية في مدينة الفلوجة غرب العراق اليوم الاثنين، عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين بقصف هو الأعنف من نوعه منذ أسبوعين استهدف الأحياء السكنية الغربية والوسطى من المدينة.

وقال الدكتور فاضل علي، المتحدث باسم دائرة الصحة العامة بالمدينة لـ"العربي الجديد"، إن قصفاً للقوات العراقية ومليشيات "الحشد الشعبي"، استهدف كورنيش الفلوجة على نهر الفرات ومنطقة السوق الشعبي وشارع الجمهورية وساحة بيروت وأحياء الوحدة والخضراء والمعلمين والضباط أدى إلى مقتل 17 مدنياً وجرح 45 آخرين"، وأضاف أن "من بين الضحايا تسعة أطفال وسيدة".

ويأتي القصف بعد يومين من مناشدات أممية للقوات العراقية بتجنب استهداف الأحياء السكنية، ودعوة رئيس البرلمان سليم الجبوري إلى التحقيق في وقوع انتهاكات من قبل القوات الأمنية و"الحشد الشعبي".

وتخضع المدينة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" منذ مطلع العام الماضي، وفشلت الحملات العسكرية في استعادتها. 

وجاءت عمليات القصف على الفلوجة بعد ساعات على مقتل 17 عنصراً من الجيش ومليشيا "الحشد" في منطقة الجامعة جنوب المدينة. 

ولم تعلق وزارة الدفاع العراقية على القصف، لكن خلية الإعلام الحربي التابعة لـ"الحشد الشعبي" أكدت في بيان أن عمليات القصف في قاطع عمليات الأنبار قتلت عدداً من "الإرهابيين"، الذين حاولوا التعرض للقطعات العسكرية، ودمرت 3 أوكار لتنظيم "داعش" شرقي المحافظة. 

في سياق متصل، أكد نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار فالح العيساوي، أن تحرير مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار يتطلب مزيداَ من الوقت بسبب انفتاحها على جميع الجهات، مبيناً أن القوات الأمنية قامت بتحصين المدينة لحين توفر المستلزمات العسكرية المتطورة، ولم تنفذ أية عملية عسكرية بداخلها. 

وأوضح العيساوي، أن "داعش" يملك عدداً كبيراً من السيارات المفخخة التي أعدت للتفجير مع دخول القوات الأمنية ومسلحي العشائر.

من جهته، قال رئيس بلدية الرمادي ابراهيم العوسج، إن العمليات العسكرية توقفت منذ تحرير مدينة بيجي بمحافظة صلاح الدين، رغم الحصار الذي فرضته القوات الأمنية ومسلحي العشائر من جميع الجهات، مبدياً استغرابه من تراجع الحماس الأميركي بعد تحرير بيجي.

وحذر المسؤول المحلي من خطورة التأخر في حسم معركة الرمادي، مبيناً خلال حديثه لـ"العربي الجديد"، أن هذا قد يمنح مزيداً من الوقت لـ"داعش" لترتيب أوراقه.

اقرأ أيضاً التحالف الدولي ضد "داعش": نحتاج لقوات عسكرية برية

المساهمون