العراق: تقدم في حوارات استبدال مرشحي الوزارات الأمنية

العراق: تقدم في حوارات استبدال مرشحي الوزارات الأمنية

19 ديسمبر 2018
الصورة
ترجيحات بانفراجة في الأزمة السياسية خلال الأيام المقبلة(Getty)
+ الخط -

كشفت مصادر سياسية عراقية عن تقدم في حوارات الكتل السياسية، الرامية لاستبدال مرشحي الوزارات المتبقية في حكومة عادل عبد المهدي، لا سيما الأمنية منها.

وقال عضو في تحالف "البناء"، إن اجتماعات الساعات الماضية بين القوى السياسية "تبدو إيجابية في ظل وجود مرونة بشأن استبدال بعض المرشحين للوزارات"، مؤكداً لـ "العربي الجديد" أن بعض أطراف التحالف "لا تمانع في استبدال أي مرشح، حتى وإن كان فالح الفياض، وهو مرشح تحالف "البناء" لتولي منصب وزير الداخلية".

ولفت إلى أن التحالف (البناء) بدأ بنقاشات جادة بين مكوناته من أجل التوصل إلى صيغة نهائية يمكن من خلالها التفاوض مع الأطراف الأخرى، مشيرا إلى وجود حلحلة في أزمة الصراع على الوزارات.

إلى ذلك، قال عضو البرلمان العراقي عن تحالف "البناء" محمد كريم إن "المصلحة الوطنية تحتم مناقشة جميع المرشحين، حتى وإن كانوا من تحالفنا"، موضحاً لـ "العربي الجديد" أن تحالفه "سبق أن استبدل المرشح لوزارة الثقافة".

وبين أن "التغيير وارد في أية لحظة، شريطة أن لا يأتي عن طريق لي الأذرع"، مرجحا أن تشهد الأيام القليلة المقبلة انفراجة في الأزمة السياسية.


وفي السياق، قالت عضو البرلمان العراقي عن تحالف "الفتح" انتصار الموسوي إن القوى السياسية "توافقت على طرح أسماء جديدة لتولي وزارات الدفاع والداخلية والتربية والهجرة"، مشيرةً خلال تصريح صحافي إلى أن أسماء المرشحين الجدد، أرسلت إلى هيئة المساءلة والعدالة من أجل تدقيقها.

ولفتت الموسوي إلى أن الأسماء الجديدة ليست من الشخصيات المعروفة، موضحة أن فشل البرلمان في التصويت على جميع الوزراء خلال جلسته التي عقدت أمس الثلاثاء دفع الكتل السياسية للبحث عن أسماء جديدة.

وأكدت أن القائمة الجديدة التي ستصل إلى البرلمان "ستكون خالية من أسماء فيصل الجربا، وفالح الفياض، وصبا الطائي، وهناء عمانوئيل"، لافتةً إلى أن عبد المهدي سبق أن أبلغ القوى السياسية بأنه سيغير الأسماء التي لن يصوت عليها البرلمان.

وصوت مجلس النواب أمس الثلاثاء على عبد الأمير الحمداني وزيراً للثقافة، ونوري الدليمي وزيراً للتخطيط، وقصي السهيل وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي، فيما أكد مصدر لـ"العربي الجديد"، رفض البرلمان التصويت على مرشحة تحالف "البناء" لوزارة التربية صبا الطائي، كما لم يتمكن من منح الثقة لمرشحة وزارة الهجرة هناء عمانوئيل "بعد نشوب خلافات حادة بين نواب المكون المسيحي بشأنها.