العراقيون يحشدون لتظاهرات 25 أكتوبر عبر "فيسبوك" و"تويتر"

16 أكتوبر 2019
الصورة
يتخوف العراقيون من تجدد قطع الاتصالات (أحمد الربيعي/فرانس برس)
+ الخط -
يتصدّر موعد الخامس والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول الحالي الذي حدده ناشطون موعداً لاستئناف التظاهرات، الاهتمام لدى العراقيين في مواقع التواصل الاجتماعي.

وقد تنوعت المشاركات حول الموعد بين مقترحات وشعارات ودعوات تحرّض على المشاركة والحفاظ على سلمية التحركات وتأمين الأملاك العامة، وحلول لإيصال صوت المتظاهرين والانتهاكات التي قد تحدث على يد الأمن العراقي، في حال عاودت السلطات قطع الاتصالات.

الناشط العراقي يوسف التميمي كتب على موقع "فيسبوك": "من الضروري استرجاع هتاف (بسم الدين باكونا الحرامية) في مظاهرات 25 أكتوبر المزمع انطلاقها، من الضروري إهانة المقدس وهو في أضعف حالاته الاجتماعية، إيران بره بره، نموت عشرة نموت مية... ما يهمها المرجعية، كلا كلا للأحزاب الاسلامية. نعم نعم للعلمانية".

من جهته، بيَّن الباحث والأكاديمي العراقي محمد وذاح، أن "التضحية بعادل عبد المهدي (رئيس مجلس الوزراء العراقي) بواسطة الكتل السياسية لامتصاص غضب المحتجين لن تقنع الشارع ولن تخبو وتطفئ نارهُ التي تسعر في الصدور والحل الوحيد لها من أجل حفظ الدماء ودرء الفتنة وعدم ادخال العراق في نفق مظلم وفوضى عارمة".

رامي غرّد "أتعلم من هؤلاء... شباب العراق الذين يصلون لأجل الموت، لا يخيفهم قناصكم ولا سلاحكم ولا قواتكم... هؤلاء جيل التغيير، الجيل الذي سيحيى من رحم العذاب من رحم طغيانكم وفسادكم... الجيل الذي سيطيح بكم، هذا السومري هذا علي وعمر والحسين هذا العراقي".

أما الباحث والمحلل السياسي محمد الشريف فقال إن "التظاهرات التي يستعد لأجلها عراقيون أمام مفترق طرق، فإما أن تقمعها الحكومة، وبذلك ترسخ صورة اللاديموقراطية في العراق وكذبة الحريات، أو أنها ستجبر عادل عبد المهدي للخضوع والاستقالة، وبالتالي فإن يوم 25 أكتوبر/تشرين الأول سيكون الفيصل".



وبيَّن الشريف، في حديثٍ مع "العربي الجديد"، أن "نظرية المؤامرة التي تتعامل بها الحكومة العراقية والقادة الأمنيون والسياسيون، دفعت الشباب العراقي من الذين يبحثون عن وظائف وحياة كريمة، إلى التمسك بمبدأ التظاهر السلمي"، مشيراً إلى أن "أي طرف سياسي سينوي المشاركة في الاحتجاجات عليه أن يتأكد أنه غير مرغوب به من الشارع كون التظاهرات موجهة ضد كل الأحزاب السياسية التي تقاسمت المغانم منذ الاحتلال الأميركي ولغاية الآن".

المساهمون