العبادي في كربلاء: "الحشد الشعبي" في سلم أولوياته

العبادي في كربلاء: "الحشد الشعبي" في سلم أولوياته

23 أكتوبر 2014
الصورة
العبادي زار طهران قبل وصوله لكربلاء (بهروز مهيري/فرانس برس)
+ الخط -

واصل رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، جولته المكوكية التي بدأت في النجف ثم طهران، ليحط رحاله، اليوم الخميس، في محافظة كربلاء.

وذكر مصدر في إدارة المحافظة، لـ"العربي الجديد"، أن "العبادي، الذي وصل بعد ظهر اليوم الى كربلاء، ناقش ملف الأمن والحدود الساخنة بين كربلاء والأنبار، وبحث مسألة الحرس الوطني وزج عناصر الحشد الشعبي، ضمن التشكيلات العسكرية". وأوضح المصدر أن "رئيس الحكومة سيلتقي عدداً من المسؤولين ورجال الدين في المحافظة".

وكان العبادي عاد أمس الأربعاء، من زيارة رسمية الى طهران استمرت يومين التقى خلالها كبار المسؤولين الإيرانيين.

في سياق آخر، دعا المرجع الديني علي السيستاني، أتباعه للدفاع عن المقدسات ضد الهجمات التي ينوي تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) شنّها على عدد من مدن العراق.

وذكر مكتب المرجع الديني في بيان، أن السيستاني أكد خلال استقباله خطباء المنبر الحسيني المشاركين في إحياء ذكرى العاشر من محرم، أن على الجميع التخلق بأخلاق البيت والعمل على نشر روح الألفة والمحبة ورعاية الفقراء والمساكين.

وأضاف أن "مهمة الخطباء مهمة كبيرة وخطيرة وأنتم مقبلون على شهر محرم الحرام، فأوصيكم بضرورة حثّ الناس على أن يرحم بعضهم البعض الآخر، وأن يحب بعضهم البعض الآخر، في أيام شهر محرم المباركة".

من جهة أخرى، طالب المرجع الديني بشير النجفي، الحكومة بتحقيق الأمن ومحاربة الفساد بأنواعه المختلفة، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية والنهوض بالإصلاح والمضي بالبلاد الى الأمام على الرغم التحديات الكبيرة.

وقال مكتب المرجع في بيان، إن "النجفي وضع بعد تكليف العبادي برئاسة الحكومة العراقية، ثلاث أولويات هي الأمن، ومحاربة الفساد المالي والإداري، ودعم الاقتصاد للنهوض بالبلاد من الخراب الذي أصابها خلال سنوات من الحرب والقتال".

ودعا النجفي الى توفير الدعم الكامل لمتطوعي الحشد الشعبي، مشيراً الى أنه طالب "مراراً وتكراراً بتوفير حاجة هؤلاء المتطوعين الذين لبّوا نداء المرجعية الدينية للدفاع عن الوطن والمقدسات الشخصية والعامة منها". وطالب "بأن يكون الحشد ضمن إطار الدولة وتحت مظلتها لمواجهة الإرهاب والتكفير".

المساهمون