العاهل الأردني يصف فكرة الدولة الواحدة بـ"الحقيقة البشعة"

25 سبتمبر 2018
+ الخط -

دافع العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، في خطابه أمام الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، عن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، قائلًا إن كل القرارات الدولية تؤكد على ذلك.

وقال: "سنتصدّى لأي محاولات لتغيير الهوية التاريخية العربية الإسلامية والمسيحية للمدينة المقدسة"، مؤكداً أن "مستقبل القدس ليس شأناً أردنياً فقط، بل هو شأن دولي يهمكم أيضاً".

ووصف الملك عبدالله الثاني، يوم الثلاثاء، فكرة الدولة الواحدة لحل القضية الفلسطينية بـ"الحقيقة البشعة" و"غير الديمقراطية".

وقال إن "جميع قرارات الأمم المتحدة التي صدرت منذ بداية القضية الفلسطينية، جميعها دون استثناء، سواء الصادرة عن الجمعية العامة أو مجلس الأمن، تقرّ بحق الشعب الفلسطيني، كباقي الشعوب، بمستقبل يعمه السلام والكرامة والأمل. وهذا هو جوهر حل الدولتين، الذي يشكل السبيل الوحيد لسلام شامل ودائم".

وتساءل: "ما هو المستقبل الذي سيترتب على ما يقترحه البعض؟ أهو دولة واحدة ثنائية القومية تقوم في جوهرها على أساس إنكار المساواة بين مواطنيها؟ هذه هي الحقيقة البشعة وغير الديمقراطية لفكرة الدولة الواحدة. وهي ليست، بأي حال من الأحوال، بديلاً عن السلام القائم على حل الدولتين. بل إنها تمثل تخليًا عن السلام، وهي طريقة جديدة للهروب من العمل لتحقيق التسوية".

وأكد على وجوب التكاتف لدعم التمويل الكامل لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".

وحول الوضع في سورية قال إن "الأردن سيستمر بدعم جميع الجهود متعددة الأطراف لمساعدة سورية على الوصول إلى حل سياسي مستند إلى مسار جنيف، وقرار مجلس الأمن رقم 2254 للحفاظ على وحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها، وتهيئة الظروف المناسبة للاستقرار وإعادة البناء".

وأشار إلى أن "العمل المشترك والمستمر مطلوب للتصدي بشكل فعّال للإرهاب"، موضحاً أن "الحرب ضد الخوارج لم تنته بعد، وعلينا أن نتصدّى بحزم لجميع الأفكار التي تروج للكراهية دون استثناء، في الواقع وعبر فضاء الإنترنت، بما فيها الإسلاموفوبيا".