العاهل الأردني: مواجهة الإرهاب قد تستمر 15 سنة

06 سبتمبر 2018
+ الخط -
أكّد العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، "ضرورة تكثيف وتنسيق الجهود الإقليمية والدولية لمحاربة الإرهاب والفكر المتطرّف، ضمن المجالات العسكرية والأمنية والفكرية"، مضيفاً أن المملكة مستمرة "في مواجهة تحدي الإرهاب الذي قد يستمر لخمس أو عشر سنوات، وربما لخمس عشرة سنة قادمة".

وتابع العاهل الأردني، يرافقه الرئيس ي، رودريغو دوتيرتي، اليوم الخميس، في مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة "KASOTC"، مجريات التمرين العسكري لمكافحة الإرهاب "الرد الحاسم" الذي نفذته مجموعة الملك عبدالله الثاني للعمليات الخاصة.

ويسعى الأردن إلى تسويق منتجاته العسكرية، وتقديم خبراته البشرية للدول الأخرى.

وافتتح في مارس/ آذار الماضي مركز عسكري أميركي أردني لتدريب قوات أمنية إقليمية على مكافحة الإرهاب بتمويل من الولايات المتحدة، وهو إحدى أضخم المنشآت التدريبية في المنطقة، إذ يقدّم تدريبات متخصصة بمحاربة الإرهاب، وإدارة الأزمات، وإنقاذ الرهائن، والتعرف على العبوات الناسفة والحدّ من حوادثها، والدفاع الإلكتروني.

وقال العاهل الأردني: "آمل أن البعد العسكري لهذا التحدي، الذي تبذلون جهداً كبيراً فيه، سوف يتم تجاوزه سريعاً".

واستدرك قائلاً: "سنحتاج للمزيد من الوقت لمواجهة التعصب والأفكار التي زرعها هؤلاء الأشرار في منطقتكم ومنطقتنا".

بدوره، قال دوتيرتي إن "الإرهاب أصبح آفة تهدّد البشرية اليوم، وسيحتاج إلى سنوات طويلة للقضاء عليه، وأنا حقيقة لا أعرف كم من الوقت سيحتاج ذلك، ولكنني آمل أن يتم القضاء عليه، ربما ليس في عهد هذا الجيل، ولكن في عهد الجيل القادم، حتى ينعم بالراحة والأمان".