العاهل الأردني: لا ضغوط علينا بخصوص القضية الفلسطينية

العاهل الأردني: لا ضغوط علينا بخصوص القضية الفلسطينية

عمان
العربي الجديد
05 اغسطس 2018
+ الخط -
أكد العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، أن "موقف الأردن من القضية الفلسطينية في الغرف المغلقة وأمام العالم هو موقف ثابت لا يتغير أبداً"، مبيناً في هذا الإطار أن "لا ضغوط على الأردن"، وذلك بعد أن كشفت مجلة "فورين بوليسي" الأميركية، الجمعة، عن "تسريبات" حصلت عليها توثّق طلب جاريد كوشنر، كبير مستشاري الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من الأردن إلغاء وصف "لاجئ" عن مليوني فلسطيني يعيشون على أراضيه، تمهيداً لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين.

وقال عبد الله الثاني، خلال ترؤسه اليوم الأحد جانبًا من جلسة مجلس الوزراء الأردني: "أنا أسمع إشاعات كثيرة من الداخل والخارج، فمن أين يأتون بهذه الأفكار.. لا نعلم!".

وأضاف: "خلال زيارتي للولايات المتحدة جرى التأكيد على موقف الأردن الثابت والواضح من القضية الفلسطينية الذي يستند إلى حل الدولتين، وبما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".

وكانت "فورين بوليسي" قد أشارت إلى أن كوشنر أرسل رسائل بريد إلكترونية بعد زيارته إلى الأردن، يدعو فيها الولايات المتحدة إلى تكثيف الجهود من أجل تعطيل عمل "أونروا" في المملكة.

ونقلت المجلة عن كوشنر قوله إن "أونروا تعمل على إدامة الوضع الراهن، وهي فاسدة، وغير فعالة ولا تساعد على عملية السلام"، مضيفاً "لا يمكن أن يكون الهدف هو إبقاء الأمور على ما هي عليه... فأحيانًا علينا المخاطرة بتحطيم الأشياء ليتحقق المراد".



وفي سياق منفصل، شدّد الملك الأردني على أن "مكافحة الفساد أولوية قصوى بالنسبة للحكومة ولجميع المؤسسات"، وقال "لكم مني كل الدعم". مثنيًا على جدية الحكومة في التعامل مع قضية الدخان. وقال "رسالة لجميع الذين يريدون أن يعبثوا، هذا خط أحمر، ونريد كسر ظهر الفساد في البلد".

وأعاد العاهل الأردني التأكيد على أهمية تطبيق سيادة القانون وعدم التهاون مع أي شخص يتجاوز القانون".

وأكد على ضرورة أن يكون هناك تركيز من الحكومة على تخفيف العبء عن الأردنيين، من خلال التعاون والتنسيق، والزيارات الميدانية للمحافظات، والاطلاع على التحديات التي تواجه المواطنين، مشدداً على "أننا سنتغلّب على التحديات التي أمامنا".


وتأتي زيارة العاهل الأردني إلى رئاسة الوزراء، بعد غياب طويل في الولايات المتحدة، أثار جدلاً واسعاً في الأردن خلال الأسبوعين الماضيين حول أسبابه، وطالب في ذلك الوقت النشطاء على مواقع التواصل الحكومة الأردنية بإصدار بيان رسمي يتضمّن إبلاغ الشارع الأردني بأن العائلة الملكية في "إجازة اعتيادية" و"لا مبرر لأي تأويلات".

ويمرّ الأردن بمنعطف حاسم في مواجهة الفساد، خاصة بعد الكشف عن تهرب ضريبي تصل قيمته إلى مئات الملايين، ما أثار العديد من التساؤلات حول كيفية وصول الأمور إلى هذا الحدّ، في ظلّ مطالبة شعبية واسعة بمحاسبة كل من تستّر على الفساد في المرحلة الماضية.

ذات صلة

الصورة
ماجدة الرومي في مهرجان جرش (العربي الجديد)

منوعات

عبرت المغنية اللبنانية، ماجدة الرومي، عن غبطتها لمشاركتها في افتتاح الدورة الخامسة والثلاثين من "مهرجان جرش للثقافة والفنون"، مشيرة في حديثها المقتضب مع "العربي الجديد" إلى أن عودة هذا الحدث تعني بدء عودة الحياة إلى طبيعتها، بعد وباء فيروس كورونا.
الصورة
خزف من الأردن- العربي الجديد

منوعات

يبدع الفنان الأردني محمد شنيور بالطين وعجلة يدوية قطعاً فنية ملونة تلقى إقبالاً، من دلال القهوة وفناجينها المزخرفة، والأواني والجداريات، والأكواب.
الصورة

منوعات

يتهافت زبائن على شراء صابون حليب الحمير الخالي من المواد الكيميائية، والمُصنّع في مشروع هو الأوّل من نوعه في الأردن وفي الشرق الأوسط، أملاً منهم أن يحمل لهم حلّاً سحرياً لمشاكل بشرتهم، بعد أشهر على استهزاء بعضهم بالمكّون الأساسي لهذا الصابون.
الصورة
تقليصات "أونروا" تحرم أطفال "محاريم غزة" من التعليم

مجتمع

ليس محمد الطفل الوحيد الذي لم يتمكن من التسجيل في مدارس "أونروا"، بل كان مثله العديد من الأطفال الذين سجلت أمهاتهم في كشوف اللاجئين، على الرغم من تسجيل أشقائهم في المدارس التابعة للوكالة، ومعاملتهم معاملة اللاجئين.

المساهمون