العاهل الأردني: ضمّ أراض بالضفة سيؤثر على علاقاتنا بإسرائيل

العاهل الأردني: ضمّ أراض بالضفة سيؤثر على علاقاتنا بإسرائيل

17 سبتمبر 2019
+ الخط -

حذّر العاهل الأردني عبد الله الثاني من تبعات وآثار التصريحات التي أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضمن حملته الانتخابية حول ضم أراضٍ في الضفة الغربية المحتلة، مشيرا إلى أن هذا سيؤثر مباشرة على العلاقات بين الأردن وإسرائيل.

وأضاف العاهل الأردني خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في ألمانيا اليوم الثلاثاء أن "هذا لا يساعد على خلق مناخ لتشجيع الفلسطينيين والإسرائيليين على الجلوس سوية".

وتابع: "أعتقد أن التصريحات كارثية لأية محاولة للمضي قدماً في حل الدولتين"، مضيفاً أن الأردن ينظر لهذه المسألة "ببالغ القلق".

وأكد أن هذا "لن يوفر البيئة المناسبة لحل النزاع وستكون نتائجه كارثية على طريق الحل السلمي، ونحن قلقون جداً لأن ذلك لا ينبئ بالخير".

كما أعرب العاهل الأردني عن قلقه من أي تصعيد يُبعد بدء المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وأضاف: "نأمل أن يكون هنالك تعقل، فالأردن وألمانيا يعملان من أجل ذلك، ونحن نرعى المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وهو واجب ديني تجاه المسلمين والمسيحيين بهدف الحفاظ على التعايش السلمي".

وحول العلاقات بين ألمانيا والأردن، قال ملك الأردن "نلقى دعماً مهماً من ألمانيا للمنطقة ولبلدنا، ونحن ممتنون لها في دعم اقتصادنا ومساعدتنا في تحمل عبء اللاجئين".

من جانبها، أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، عن رفض ألمانيا إعلان نتنياهو عزمه ضم غور الأردن إلى إسرائيل.

وأكدت ميركل أن ألمانيا "تعي التحديات الموجودة في الأردن وعبء رعاية اللاجئين، حيث توجد أعداد كبيرة نظراً للنزاعات في منطقة الشرق الأوسط"، مشيرة إلى أن ألمانيا ملتزمة بحل الدولتين بشكل سلمي رغم صعوبة الأوضاع.

في سياق متصل، اجتمع العاهل الأردني اليوم، بالعاصمة برلين، مع رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية فرانك فالتر شتاينماير، حيث تم استعراض العلاقات بين البلدين، وسبل توسيع التعاون في المجالات كافة.

وأكد ملك الأردن على أهمية تكاتف الجهود الدولية لرفض كل الإجراءات الأحادية الجانب التي من شأنها تقويض حل الدولتين باعتباره الحل الوحيد للصراع، والذي تقوم بمقتضاه الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط 4 حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل.