الطيران الروسي يقتل مدنيين في دير الزور وإدلب وحلب

الطيران الروسي يقتل مدنيين في دير الزور وإدلب وحلب

25 نوفمبر 2016
الصورة
يوم دامٍ في سورية بسبب الغارات الروسية(كرم المصري/فرانس برس)
+ الخط -
ارتكب الطيران الحربي الروسي مجزرتين جديدتين في قرية حطلة بريف دير الزور، وبلدة ترمانين بريف إدلب الشمالي، اليوم الجمعة، كذلك قتل وجرح مدنيين بقصف المنطقة الشرقية المحاصرة في مدينة حلب وريفها.

وأفادت مصادر محلية "العربي الجديد" بأن الطيران الحربي الروسي ارتكب مجزرة راح ضحيتها ستة مدنيين، وعشرات الجرحى، بعضهم بحالة حرجة، جراء استهدافه قرية حطلة، الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، في ريف دير الزور الشرقي.

وأكدت مصادر أيضاً سقوط خمسة مدنيين قتلى، فضلاً عن جرح عشرة آخرين، بغارة للطيران الروسي على بلدة ترمانين بريف إدلب الشمالي، المتاخم لريف حلب.

وفي سياقٍ متصل، قال مدير المكتب الإعلامي للدفاع المدني في حلب، إبراهيم أبو الليث لـ"العربي الجديد" إن "سبعة مدنيين قتلوا اليوم جراء تجدد القصف الجوي والصاروخي من الطيران الروسي، على الأحياء الشرقية من مدينة حلب".


وذكرت مصادر محلية أنّ القصف الروسي على المنازل في بلدة المنصورة بريف حلب الغربي تسبّب أيضاً بسقوط قتلى وجرحى بين المدنيين.

كذلك كشفت مديرية صحة "حلب الحرة" عن توثيق مقتل 508 مدنيين، وإصابة 1871 آخرين، جراء قصف مدفعي وجوي من قوات النظام السوري وروسيا على أحياء حلب من تاريخ 15 إلى 24 أكتوبر/تشرين الثاني.

بدوره، ذكر مركز حلب الإعلامي أنّ المعارضة السورية المسلحة أسقطت، اليوم، طائرتي استطلاع لقوات النظام السوري في حي الحرابلة، على أطراف المنطقة المحاصرة بعد استهدافهما بالمضادات الأرضية.

في غضون ذلك، تواصلت الاشتباكات العنيفة بين المعارضة وقوات النظام في جبهات المنطقة المحاصرة في حي مساكن هنانو شمالاً، وحلب القديمة غرباً، وحي الشيخ سعيد جنوباً، حيث تحاول قوات النظام اقتحام المنطقة بغطاء جوي وصاروخي.

كذلك، ارتفع إلى ثلاثة قتلى (طفلان ورجل) عدد ضحايا القصف الجوي والمدفعي الذي نفذته قوات النظام السوري على مدينة دوما في ريف دمشق الشرقي، بحسب ما أفاد الدفاع المدني السوري.

كما قتل ثلاثة من قوات النظام السوري جراء انفجار لغم بهم على طريف السلمية - خنيفيس في ريف حماة الشرقي، بينما استهدفت المعارضة السورية بالصواريخ مواقع لقوات النظام في منطقة الصفصافة بسهل الغاب في ريف حماة الغربي.

من جهةٍ أخرى، تواصلت المعارك العنيفة بين قوات النظام وتنظيم "الدولة الإسلامية" في محيط حقول جحار والشاعر والمهر للنفط في ريف حمص الشرقي، تكبد خلالها الطرفان خسائر بشرية.