الضرائب تطحن الشعوب العربية في 2018

22 ديسمبر 2017
الصورة
الدول العربية تتوسع في فرض الضرائب والرسوم(الأناضول)
تتأهب الشعوب العربية لمزيد من الأزمات المعيشية عام 2018، بعدما قررت معظم الحكومات توسيع اعتماداتها إلى اقتصاد الجباية عبر فرض مزيد من الضرائب والرسوم. 
ورغم أن جيوب المواطنين في الكثير من الدول أصبحت فارغة، إلا أن الأنظمة ما زالت تعتمد عليها لتخفيف أزماتها المالية.

ولم تعد دول مجلس التعاون الخليجي "جنة الاعفاءات الضريبية" كما كانت سابقاً، بل اندفع العديد منها نحو فرض الضرائب الجديدة والتوسع في الرسوم، خاصة السعودية والإمارات والبحرين، بهدف الحد من أزمة تراجع الإيرادات المالية في ظل انخفاض أسعار النفط.

وفي مصر ورغم الارتفاعات المتتالية في الضرائب المفروضة، فقد شدد ديفيد ليبتون، النائب الأول لمدير عام صندوق النقد الدولي، على حاجة السلطات المصرية لتنفيذ إصلاحات ضريبية جديدة.

وكشفت أرقام الموازنات الجديدة لغالبية الدول العربية عن زيادة قياسية متوقعة لحصيلة الضرائب تحت ضغوط متواصلة من صندوق النقد الدولي ومساعي المسؤولين لجني الإيرادات التي تقلصت بشكل حاد خلال الفترة الأخيرة.

في الملف التالي، نستعرض السياسات الضريبية الجديدة في الدول العربية، والتي تزيد من معاناة المواطن..