الصين: مهاجمو محطة القطارات أرادوا الجهاد

الصين: مهاجمو محطة القطارات أرادوا الجهاد

05 مارس 2014
الصورة
يتخوف الإيغور من استغلال الهجوم للتضييق عليهم اكثر
+ الخط -

نسبت وسائل إعلام حكومية صينية، اليوم الإربعاء، الهجوم الدموي، الذي ارتكب يوم السبت الماضي في محطة بجنوب غرب الصين، إلى إنفصاليين إسلاميين، في محاولة لنقل العنف خارج شينجيانغ، المنطقة التي تسكنها أقلية الإيغور المسلمة، والتي تشهد هجمات متكررة.

وتقول الحكومة الصينية إن "متشددين من شينجيانغ نفذوا الهجوم في مدينة كونمينغ، جنوب غرب البلاد، يوم السبت الماضي، ما أسفر عن مقتل 29 شخصاً على الأقل وإصابة نحو 140 أخرين". ونقلت وسائل إعلام صينية حكومية عن رئيس لجنة الحزب الشيوعي الصيني في إقليم يوننان، حيت تقع مدينة كونمينغ، قوله إن المهاجمين الثمانية "كانوا يريدون في الأصل المشاركة في الجهاد"، وإنهم "لم يتمكنوا من مغادرة يوننان، لذلك بحثوا عن أماكن أخرى، وذهبوا إلى إقليم "غوانغدونغ"، لكن لم يتمكنوا من المغادرة أيضاً، لذلك عادوا إلى يوننان". وكانت الزعيمة البارزة للإيغور، ربيعة قدير، قد أبدت مخاوفها من أن تستخدم السلطات الصينية مزيداً من التضييق على المعارضة في منطقة شينجيانغ، بعد الهجوم الدموي في محطة قطارات. وقالت قدير، التي تقيم في المنفى، إن "الرد بحملة قبضة حديدية سيزيد مشاعر الكراهية والتناقضات بين الناس في تركستان الشرقية".

ويتهم الإيغور السلطات باستبعادهم عن مكتسبات الازدهار الاقتصادي في المنطقة وقمع لغتهم وديانتهم، واعتماد إجراءات تضييق، مثل منع المسلمات من ارتداء الحجاب. فيما تقول بكين إنها تواجه تهديداً حقيقياً من الإسلاميين المتشددين في شينجيانغ، الذين يريدون إقامة دولة مستقلة تسمى تركستان الشرقية.

في غضون ذلك، أعلنت السلطات المحلية أن عشرة أشخاص لقوا مصرعهم وأصيب 17 آخرون بجروح في حريق شبّ في حافلة، صباح اليوم الأربعاء، في مدينة جيلين، بمقاطعة شمال شرق الصين.

وكان 43 شخصاً على متن الحافلة عند إندلاع الحريق، وفقاً لوكالة الأنباء الصينية "شينخوا".

دلالات

المساهمون