الصين: ملتزمون بالتوصل لاتفاق تجاري مع أميركا ومستعدون للرد بتدابير مضادة

25 مايو 2019
الصورة
تباطؤ نمو نشاط الشحن العالمي بسبب التوترات التجارية (Getty)
+ الخط -
قال سفير الصين لدى الولايات المتحدة، تسوي تيانكاي، إن بلاده "ملتزمة بإبرام اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة، لكنها مستعدة للرد بمزيد من التدابير المضادة".

وفي مقابلة مع تلفزيون "بلومبيرغ" أمس الجمعة، أوضح "تسوي" أن الصين ترغب في مواصلة العمل من أجل التوصل إلى اتفاق تجاري بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ.

والأربعاء، قال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين، إن بلاده لم تحدد بعد موعدا لتوجه فريق من المفاوضين إلى بكين، لحضور جولة تالية من المحادثات التجارية.

من جانبها، حذرت "إيه.بي مولر-ميرسك"، أكبر شركة شحن حاويات في العالم، أمس من أن توترات التجارة وتباطؤ الاقتصاد يسببان تباطؤا في نمو نشاط الشحن العالمي.
وخفضت ميرسك، التي يُنظر إليها كمؤشر على اتجاهات التجارة العالمية، توقعاتها لنمو حركة شحن الحاويات عالميا هذا العام بسبب النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين.

وقال سورين سكو الرئيس التنفيذي للشركة، في إشارة إلى النطاق المتوقع الذي قدمته الشركة قبل ثلاثة أشهر: "تصعيد الحرب التجارية في الآونة الأخيرة الناجم عن زيادة الرسوم الجمركية والتهديدات بفرض رسوم جمركية إضافية، يصل بنمو تجارة الحاويات عالميا إلى النطاق الأدنى من نسبة تتراوح بين واحد وثلاثة بالمائة".

وقالت الشركة إن الحرب التجارية ضغطت على أحجام التجارة بين آسيا وأميركا الشمالية، في أول ثلاثة أشهر من العام.



وأبلغ سكو مؤتمرا صحافيا في كوبنهاغن أمس، بعد عودته من رحلة إلى الصين بأن الرسوم الجمركية الجديدة قد تقلص النمو المتوقع في أحجام الحاويات عالميا بما يصل إلى نقطة مئوية.

وقال: "استضفنا 50 عميلا صينيا في عشاء بشنغهاي، ويمكنني أن أؤكد أنهم جميعا يريدون أن تنتهي الحرب التجارية قريبا".

وأضاف: "يكسبون قوتهم من تصدير البضائع، لذلك هناك ضغط أيضا على النظام السياسي في الصين للتوصل إلى حل"، كما حذر من أنه حتى إذا جرى التوصل إلى حل للنزاع بين أكبر اقتصادين في العالم، فإن الحروب التجارية لن تنتهي.

وقال سكو: "ثم ستحول الولايات المتحدة نظرها فحسب صوب أوروبا"، في إشارة إلى تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على السيارات من الاتحاد الأوروبي ومنتجات أخرى من بقية أنحاء العالم.


(رويترز، العربي الجديد)

المساهمون