الصين ترفض دعوة واشنطن الانضمام لمحادثات نووية مع روسيا

08 يوليو 2020
الصورة
الصين رفضت دعوة واشنطن الانضمام للمحادثات(Getty)

وصف المدير العام لقسم مراقبة الأسلحة بوزارة الخارجية الصينية، فو كونغ، اليوم الأربعاء، الضغط الأميركي للانضمام إلى محادثات الأسلحة النووية مع روسيا بـ"حيلة أميركية" لتجنب توقيع اتفاق جديد، قائلاً إنّ الصين ستشارك بكل سرور إذا وافقت الولايات المتحدة على التكافؤ بين الدول الثلاث.

وأوضح فو "أستطيع أن أؤكد لكم أنه إذا قالت الولايات المتحدة إنها مستعدة للنزول إلى مستوى الصين، فإن الصين ستكون سعيدة بالمشاركة في اليوم التالي. لكن في الواقع، نحن نعلم أن ذلك لن يحدث".

وتحدث فو، للصحافيين في بكين، بعد أن أشارت الولايات المتحدة بوضوح إلى الغياب الصيني في محادثات مع روسيا في فيينا قبل أسبوعين بشأن استبدال معاهدة ستارت الجديدة لعام 2010 للحد من الأسلحة.

وأبرمت المعاهدة، التي تنتهي في فبراير/ شباط المقبل، بين الولايات المتحدة وروسيا، اللتين لطالما كانتا القوتين النوويتين الكبريين في العالم، وتريد إدارة الرئيس دونالد ترامب من الصين الانضمام كقوة عسكرية صاعدة.

ووصف المسؤول الصيني الانضمام للمحادثات بالأمر غير الواقعي لأن الصين تمتلك ترسانة نووية أصغر بكثير من الدولتين الأخريين، مضيفاً أنه بدعوة الصين للانضمام، فإن الولايات المتحدة تخلق ذريعة للانسحاب من المحادثات دون استبدال المعاهدة.

وأشار إلى أن "الهدف الحقيقي للدعوة الأميركية هو التخلص من كل القيود، وأن يكون لها الحرية في السعي للتفوق العسكري على أي خصم حقيقي أو متخيل".

وصرّح كبير المفاوضين الأميركيين، مارشال بيلينغسليا، للصحافيين بعد المحادثات الأخيرة في فيينا، أن أي اتفاق جديد يجب أن يُخضع الصين لقيود. وأعرب عن أمله في أن تضغط دول أخرى في المجتمع الدولي على بكين للانضمام إلى المحادثات في المستقبل.
وأضاف: "في رأينا، إبرام صفقة ثلاثية للحد من الأسلحة النووية أفضل فرصة لتجنب سباق تسلّح نووي ثلاثي الأطراف، يزعزع الاستقرار بشكل لا يصدق".
من جهته، قال فو إن على الولايات المتحدة وروسيا الاتفاق على خفض ترساناتهما أولاً، وبعد ذلك يمكن للصين ودول أخرى الانضمام إلى جهود الحد من الأسلحة النووية.

(أسوشييتد برس)