الصين..نكسة جديدة لثاني أكبر اقتصاد في العالم

08 ديسمبر 2014
الصورة
54.47 مليار دولار فائضا تجاريا للصين بنهاية نوفمبر(أرشيف/Getty)
+ الخط -

تلقى الاقتصاد الصيني، الذي يواجه صعوبات نكسة جديدة في نوفمبر/تشرين الثاني المنصرم مع تسجيل تباطؤ في الصادرات وهبوط مفاجئ في الواردات، خاصة واردات النفط الخام التي استفادت من تهاوي الأسعار في الأسواق العالمية.

وارتفعت صادرات، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، بنسبة 4,7% بنهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي مقارنة مع الفترة ذاتها من العام 2013، الى 211.189 مليار دولار، فيما تراجعت الواردات بنسبة 6,7% الى 157,19 مليار دولار، بحسب إدارة الجمارك الصينية.

غير أن الفائض التجاري للعملاق الآسيوي، المصنف في المرتبة الأولى لمبادلات المنتجات المصنعة في العالم، ارتفع الشهر الماضي، وفق وكالة "فرانس برس"، إلى 54.47 مليار دولار، متجاوزا بذلك المستوى القياسي المسجل في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وقدره 49.8 مليار دولار.

وهذا الانكفاء المفاجئ في الطلب الداخلي الذي يعكس ضعف الاستهلاك، يقابله تراجع متواصل في الطلب الخارجي في بلد لا يزال نموه الاقتصادي يقوم الى حد بعيد على الصادرات.

إلى ذلك، أفادت بيانات إدارة الجمارك الصينية بأن بلادها استوردت 25.41 مليون طن من النفط الخام في نوفمبر/تشرين الثاني المنصرم بزيادة 5.5% من 24.09 مليون طن في الشهر السابق.

وزادت واردات المنتجات النفطية، وفق وكالة "رويترز"، 3.9% إلى 2.37 مليون طن، في حين انخفضت الصادرات 22.3% إلى 2.44 مليون طن.

وارتفعت واردات النفط الخام 9% بنهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، على أساس سنوي، لتسجل 278 مليون طن.

وتباطأ نمو الاقتصاد الصيني، بحسب "فرانس برس"، إلى 7,3% في الفصل الثالث من السنة، وهو أدنى مستوى له منذ خمس سنوات، ما يصعّب بلوغ المعدل النمو المستهدف 7.5% هذا العام، وفق مراقبين.

المساهمون